موقع القباب الإخباري: لامصر..لا أم العرب.. لا عروبة لامصر..لا أم العرب.. لا عروبة ================================================================================ باديس قدادرة on 05 December, 2009 11:12:00 ويدخل العرب الأمازيع أم درمان محلقين رؤوسهم ،مقلمين أظافرهم ،مدربين حناجرهم وحبالهم الصوتية على التهليل المنظم حتى لايطغى صراخ ايهاب توفيق هذه المرة ،وهو يجتر نشازا قديما سقط من الخزانة الكلثومية البالية الصدى هذه الأيام ،على أذان لالجيري بلادي ساكنة في قلبي . الدرمانيون يقولون ان شعب الأمير عبد القادر وعبد الحميد بن باديس وحمة الأخضر السوفي لابد أن ينتصر في معركة التمثيل العربي في بلاد الزعيم نيلسون مانديلا، على غاشي شعبولا وفيفي عبدة وريا وسكينة،ويجزمون انه من العار أن يتعرف الماندليون على هذا النموذج البشري من الخنوع والطأطا ة والتحرير المغشوش .ولا يكتشفون رائحة العطر والمسك والعنبر المنبعثة من أجساد ملايين الشهداء الذين سقوا تراب الجزائر دماء الى الحد الذي فاضت فيه عن ينابعها وانهمرت في بقاع الأرض الأخرى.الشيء الوحيد الذي يبدع فيه الأشقاء الفراعنة بداية من العصر الآخشيدي الأول الى عصر التوريث الثاني هو سهولة مد القفا والتلذذ بالجلد الدائم مادام ذلك سيسمح لهم بالقبض ولو ريحا وكلاما فارغا.والشيء الذي يتفق حوله أتباع البابا اشنودة الثالث ومريدو الامام الأكبر الشيخ سيد طنطاوي هو ان الكرامة الوطنية وحب مصر انما تنطلقان اليوم من الاكثار من التلفظ بعبارات الشتائم والسباب في حق الجزائر التي حررتهم من شبح الخوف ذات يوم من عام 1973 وجعلتهم يتحدثون عن امكانية تركيع اليهود وبطحهم ولو مؤقتا فوق رمال صحراء سيناء الناعمة. صحيح أنه لايجوز شراء العبد الا والعصا معه مادام العبيد انجاس مناكيد ،وصحيح أن مصر قد باعت شرفها منذ أول مواجهة مسلحة مع العدو الصهيوني ،وصحيح كذلك أن الأخرين قد فهموا عقلية ونفسية الفراعنة منذ بداية العد التنازلي للتاريخ القومي في مصر ،الا أن الشيء الذي لم يتفطن اليه العرب هذه الأيام من الماء الى الماء هو أن زيارة العار التي قام بها الخائن أنور السادات الى الكنيست الاسرائيلي كانت بمثابة بداية التقويم المصري لولوج معترك الخيانة العظمى .وعليه لاعجب فيما سيأتي فيما بعد من اغتيال ياسر عرفات والتأمر على السودان واحكام الحصار على غزة ،وفتح السفارة اليهودية في قلب القاهرة ،تماما مثلما صور هذه المشاهد شاعر العروبة الراحل نزار قباني وهو يحذر من خطورة المد الصهيوني الفرعوني في جسم الأمة العربية قائلا: *هل أتتك الأخبار يامتنبي أن كافورا قد حطم الأهراما.قروي يصيح في مصر كالديك وفي القدس يمسح الأقداماوظف النيل مستشارا لديه والملايين ساقها أغناما أضرم النار في ديار عبس وتميم وأنكر الأرحاما جردوه من كل شيء ولما استهلكوه ألقوا اليه عظاما مصر أم الدنيا وجزء من القلب وليس السادات الا مناما. ونحن في الجزائر الذين نفهم دون غيرنا معاني ودلالات قيم الشهادة ومثل التضحية وقدسية الوطن ،نفهم أيضا أن السادات كان مناما ورحل إلى غير عودة ..كما نفهم أيضا أن مباراك سيكون مناما وسيرحل بالصورة ذاتها .وستعود مصر قريبا الى أحضان العروبة والإسلام .بالرغم من الرفض الأزلي لهذه العودة كما جاء على لسان عمي علي الأسود المرزوقي : لا مصر .لا أم العرب لاعروبة ..فسخت لباس التوبة.ولبست لباس العاهرة المرغوبة