أقسام الموقع
|
|
|
المتواجدون الآن: 7
زوار: 7
أعضاء: 0
لامصر..لا أم العرب.. لا عروبة
ويدخل العرب الأمازيع أم درمان محلقين رؤوسهم ،مقلمين أظافرهم ،مدربين حناجرهم وحبالهم الصوتية على التهليل المنظم حتى لايطغى صراخ ايهاب توفيق هذه المرة ،وهو يجتر نشازا قديما سقط من الخزانة الكلثومية البالية الصدى هذه الأيام ،على أذان لالجيري بلادي ساكنة في قلبي . الدرمانيون يقولون ان شعب الأمير عبد القادر وعبد الحميد بن باديس وحمة الأخضر السوفي لابد أن ينتصر في معركة التمثيل العربي في بلاد الزعيم نيلسون مانديلا، على غاشي شعبولا وفيفي عبدة وريا وسكينة،ويجزمون انه من العار أن يتعرف الماندليون على هذا النموذج البشري من الخنوع والطأطا ة والتحرير المغشوش .ولا يكتشفون رائحة العطر والمسك والعنبر المنبعثة من أجساد ملايين الشهداء الذين سقوا تراب الجزائر دماء الى الحد الذي فاضت فيه عن ينابعها وانهمرت في بقاع الأرض الأخرى.الشيء الوحيد الذي يبدع فيه الأشقاء الفراعنة بداية من العصر الآخشيدي الأول الى عصر التوريث الثاني هو سهولة مد القفا والتلذذ بالجلد الدائم مادام ذلك سيسمح لهم بالقبض ولو ريحا وكلاما فارغا.والشيء الذي يتفق حوله أتباع البابا اشنودة الثالث ومريدو الامام الأكبر الشيخ سيد طنطاوي هو ان الكرامة الوطنية وحب مصر انما تنطلقان اليوم من الاكثار من التلفظ بعبارات الشتائم والسباب في حق الجزائر التي حررتهم من شبح الخوف ذات يوم من عام 1973 وجعلتهم يتحدثون عن امكانية تركيع اليهود وبطحهم ولو مؤقتا فوق رمال صحراء سيناء الناعمة. صحيح أنه لايجوز شراء العبد الا والعصا معه مادام العبيد انجاس مناكيد ،وصحيح أن مصر قد باعت شرفها منذ أول مواجهة مسلحة مع العدو الصهيوني ،وصحيح كذلك أن الأخرين قد فهموا عقلية ونفسية الفراعنة منذ بداية العد التنازلي للتاريخ القومي في مصر ،الا أن الشيء الذي لم يتفطن اليه العرب هذه الأيام من الماء الى الماء هو أن زيارة العار التي قام بها الخائن أنور السادات الى الكنيست الاسرائيلي كانت بمثابة بداية التقويم المصري لولوج معترك الخيانة العظمى .وعليه لاعجب فيما سيأتي فيما بعد من اغتيال ياسر عرفات والتأمر على السودان واحكام الحصار على غزة ،وفتح السفارة اليهودية في قلب القاهرة ،تماما مثلما صور هذه المشاهد شاعر العروبة الراحل نزار قباني وهو يحذر من خطورة المد الصهيوني الفرعوني في جسم الأمة العربية قائلا: *هل أتتك الأخبار يامتنبي أن كافورا قد حطم الأهراما.قروي يصيح في مصر كالديك وفي القدس يمسح الأقداماوظف النيل مستشارا لديه والملايين ساقها أغناما أضرم النار في ديار عبس وتميم وأنكر الأرحاما جردوه من كل شيء ولما استهلكوه ألقوا اليه عظاما مصر أم الدنيا وجزء من القلب وليس السادات الا مناما.
ونحن في الجزائر الذين نفهم دون غيرنا معاني ودلالات قيم الشهادة ومثل التضحية وقدسية الوطن ،نفهم أيضا أن السادات كان مناما ورحل إلى غير عودة ..كما نفهم أيضا أن مباراك سيكون مناما وسيرحل بالصورة ذاتها .وستعود مصر قريبا الى أحضان العروبة والإسلام .بالرغم من الرفض الأزلي لهذه العودة كما جاء على لسان عمي علي الأسود المرزوقي :
لا مصر .لا أم العرب لاعروبة ..فسخت لباس التوبة.ولبست لباس العاهرة المرغوبة






del.icio.us
Digg



التعليقات (18 مرسل):
لاني اعلم أنكم كرهتم أخبار الكرة .أردت أن أحدثكم عن الفيلم الذي اكتسح الشبابيك لهذا الأسبوع.و الذي أدهش المتتبعين في المهرجان العالمي.
البطاقة الفنية: عنوان الفيلم: إحنا بنكذب بس لا احد يصدقنا.سيناريو و إخراج رئيس الاتحاد التمثيلي سمير فاجر. بطولة كل من المثلين المملين و الكثيرين.إضافة إلى مشاركة الانوشات :عمرو اوذيب( ُكليب)(1)..ابراهيم نقازي الي يظال يزاوزي.خالد المقعور.نانسي عقرب.ايهاب بطريق.مصطفى زبله وبعض الأشياء الأخرى المشاركة في الفيلم.اضافة الى شكر خاص للسلطات الرسمية .
احداث الفيلم:قصة فيلم إحنا بنكذب بس لا احد يصدقنا جد رائعة.حيث تزور مجموعة من الأسود مقاطعة أهرام البيزة .و هدا نزولا عند رغبة اهلها و الذين هم مجموعة من الضباع -أكرمكم الله-.غير أن الأسود عند ذهابها للزيارة لم تأخذ معها أنيابها خشية ارتعاد الضباع خوفا منها إذا ضحكت.و لان الضباع ليس من طبعها استضافة أصحاب الشهامة و الرئاسة فهي لم تفعل ذلك الا للانقضاض عليها و الإنفراد بالقيادة مكانهم.
تبدأ ملامح الفيلم مع و وصول الأسود إلى دار الاستضافة. حيث تباغتها الضباع بوابل من الحجارة و القذارة.ولان الأسود أعلى من منازلة كهذه فانها تهم بالخروج من المقاطعة النتنة.
بعد هذا الحادث وخوفا من الفضيحة .يصرح عمرو كليب-بضم الكاف-و هو المصدر الموثوق ووزير الهدرة.بان الأسود قد جاءتهم للقتال و الحرب!.وهنا تبدا الاثارة و التشويق.ويدخل كل من ابراهيم نقازي اللي يظال يزاوزي من فوق حجرة دايرة الظلمة.و خالد المقعور من على كودية البالو في الحلم.و الجرو مصطفى زبله كلهم يدخلون المحكمة و يقدمون بالبرهان القاطع صدق رواياتهم.يقول أولهم انه رأى الأسود و هي تنقض على سمكة سلمون فوق أغصان النخيل!!!.-ما من شك أن هذا الدليل وحده يكفي لإدانة الأسود-.ثم يأتي الثاني بفيديو حقيقي –و أنا شاهد على صدقه- يظهر فيه نملة ترضع- بضم التاء- فيلا!!!-نعم الفيل الحيوان الضخم-.و لأنهم يريدون تأكيد البراهين فإنهم يعلنون أن الأسود شبعانة لأنها أكلت فراخ غزة.
غير أن الرائع في الفيلم هو انه و رغم الأدلة القاطعة التي أتت بها الضباع.فان لا احد صدقهم.و هو ما أشعرهم بإحباط شديد أدى إلى قيامهم بترجمة كلامهم-ان صح تسميته كلام- إلى كل من اللغة الكلبية.و اللغة الخنزيرية و بعض شبيهاتها من التي لا يجيدها إلا هم.
الفيلم جدير بالمشاهدة.ولكن للاسف فانه نظرا للإقبال الجماهيري الكبير و خشية التدافع قد سحب من دور السينما.و لمن أراد مشاهدته.فهو يعرض حاليا على قناة الحلم-Drim perdue-و قناة الممات.وكذا قناة الفيل-لان الفيل لم تتح له المشاركة في الفيلم-و بعض القنوات الأخرى الموجودة ضمن باقة –الاحي-
ملاحظة:القنوات مشفرة .و لمشاهدتها يرجى توفير جهاز تخفيض المستوى-اللي يهبط النيفو-ثم ضبطه على ادنى قيمة.
ولمتعة اكبر أثناء المتابعة يرجى شراء بعض المكسرات المانعة للقيء.
و سهرة ممتعة مع الخضر في المونديال على القناة الجزائرية
تشرفت بالاطلاع على هذا الموقع الاخباري واذ أهنئكم على هذا النجاح الباهر ،فاني سعيد جدا بالقراءة فيه لعدد من الكتاب العرب والجزائريين الكبار على غرار الأستاذ باديس قدادرة الذي تعرفت عليه منذ أكثر من 30 سنة عندما كان صحفيا بجريدة الشعب .فله التحية والبتقدير.وأرجو منكم تزويدنا بمعلومات عنه حتى نتمكن من التواصل معه.وشكرا جزيلا لكم .
تحيه لكل الشعب الجزائري العظيم و بالتوفيق للخضر في جنوب افريقيا و في كل العالم
أضف تعليقك