موقع القباب الإخباري: الفراعنة والصهاينة على سلم مالي ومالاوي ؟؟ الفراعنة والصهاينة على سلم مالي ومالاوي ؟؟ ================================================================================ باديس قدادرة on 16 January, 2010 10:07:00 الآن فقط فهم الجزائريون لماذا سكت أغلب المصريين الفراعنة وابتهجوا لزيارة العار التي ارتكبها الخائن أنور السادات في حق الأمة العربية والقضية الفلسطينية بشكل خاص.واليوم فهمنا لماذا يعتبرأغلب المصريين الفراعنة هذا المرتد بطلا وطنيا في تاريخ مصر .. واليوم فهمنا لماذا لم يتردد السادات في السفر الى الكنيست الاسرائيلي وبصحبته مئات الصحافيين والمستشارين ورفاق السوء.ومن هذه العودة التاريخية ،وعندما أصبحت الجزائر العربية المسلمة المجاهدة في نظر رفاق السوء الساداتي والمباركي أسوأ من اسرائيل لأنها ببساطة أفسدت عن أل مبارك حلاوة التوريث وحرمتهم من الذهاب الى أرض الزعيم التحرري نيلسون مانديلا ، لايمكن لنا أن نعاتب ونلوم صحافة الخزي والعار والردة والانبطاح وهي تعلن جهارا نهارا كرها للجزائر وليس لاسرائيل كما كانوا يخدعوننا من قبل. الأن ابتهج المصريون بهزيمة الخضر أمام مالاوي ..والأن أيضا حزن نفس المصريين لفوز الخصر أمام مالي ..وظلت النخبة المصرية القابضة على رقاب الاعلام الفضائي على حقدها الدفين ضد الجزائر شعبا وثورة وتاريخا.حتى أن مسألة عدائهم للصهاينة -كما كنا نعتقد- ظهرت اليوم عارية من الصدق ،عندما قالوها في العلانية انهم يكرهون الجزائر أكثر من أسرائيل.والأصح هو أنهم يكرهون الجزائر ويعشقون اسرائيل.هذه هي مصر العروبة والأزهر والنيل التي ظلت والى سنوات عديدة تخفي صهيونيتها الحاقدة على العرب جميعا وبخاصة على الجزائر الرافضة لحصار غزة، والمؤيدة دائما وأبدا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وانشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كان أغلب الجزائريين الطيبين المتسامحين مع الكيان الفرعوني يعتقدون أن كره الفراعنة لثورة المليون شهيد انما كان بسبب لعبة كورة..وأعطى بعض الجزائريين حيزا من التبرير لزعل الأشقياء..ونسي الجزائرين الطيبون ماحدث لهم في القاهرة ،وبدأت أصوات كثيرة تدعو الى نسيان كابوس القاهرة.الا أن خرجات الاعلام المصري ودعاة الفتنة من الفراعنة المتصهينين خلال الدور الأول من تصفيات الكان الأنغولي قد أكدت لهم بالدليل والبرهان والحجة وحتى الحديث والممارسة أن الفراعنة المتصهينين يكرهون الجزائر منذ أن قرر الرئيس الراحل هواري بومدين ارسال خيرة شبابنا لمحاربة اسرائيل وطردهما من سيناء.ولم يكن يعرف الزعيم المرحوم أن الفراعنة المتصهينين لايحبذون هذه المعركة مادامت اسرائيل ستصبح بمناسبة تنظيم أول مونديال افريقي صديقة حميمة مفضلة عندهم عن الجزائريين العرب والأمازيغ الذين أبلوا البلاء الحسن من أجل تحرير سيناء من اليهود . قديما قال لي عمي محمد الحفاف عندما حاولت فهم ما يجري بالضبط في الشرق الأوسط ،قال :-لا تهتم بأمرهم كثيرا فهناك يهود يحاربون يهودا ..والسلام ؟؟