النشرة البريدية
بريدك الإلكتروني:
Poll: من تفضل
من تفضل على راس الجبهة في البرلمانيات
الطقس في الوادي
المتواجدون الآن: 12
زوار: 12
أعضاء: 0
الرئيسية | رأي و آراء | سماسرة العمرة

سماسرة العمرة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يتخبط المئات من المواطنين الوافدين الى البقاع المقدسة  لاداء مناسك  العمرة في هذا الشهر الفضيل في مشاكل جمة منها حالة اماكن الايواء و بعدها عن الحرم  وانعدام الخدمات و الرعاية من قبل بعض الوكالات السياحية التي تحوز على شبكة من السماسرة من يتاجرون بالعمرة و يجعلون من المعتمرين قطعان بشرية تدفع و لا تسأل تتعب و لا تندد. سجينة اباطرة الفيزا وملء  الفاليزا  بالدوفيز ولا يهم امر زبائنهم و لا ظروف اقامتهم

 بعض الوكالات السياحية  تفتقد للمهنية  و التي تختزل مهمتها في  توفير وسيلة النقل برا او جوا و احيانا بحرا و اسكان الوافدين  في اماكن غالبا ما لا تنال رضاهم . كلام معسول عن  فنادق قرب الحرمين عن مرشدين ومرشدات  و مرافقين للطواف بالشيوخ والعجائز وخدمات متميزة للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة  عن فرق طبية و ارشادية دينية  وعود وعهود لجلب اكبر عدد من الزبائن و اصطياد مزيد من الغنائم البشرية  و التي تصدق  و بكل براءة ما تسمعه من  اصحاب اشباه الوكالات  ممن يظهرون الالتزام و التدين بلحاهم  الطويلة وقمصانهم  القصيرة و يخاطبون زبائنهم بلغة التقوى و البحث عن الثواب   وعن تكفل تام بهم.  كلام جذاب و اشهار  كذاب  لكن بعد دفع الاجرة  و التوجه لاداء العمرة  تتغير النغمة لينهض العديد من المعتمرين عن واقع اليم و صور مؤثرة لمسلسل عنوانه * يوميات معتمر بائس *  .تجار الاحلام   يفسدون العمرة و لا يخافون من دعوة  شيخ معتمر مظلوم  موجود بمكة و محروم من زيارة الكعبة  مسجون بين جدران المرقد و لا حول و لا قوة له بسبب بعد المسافة و حالته الصحية وغياب اصحاب الخدمات المزعومة  و بعد دفع الاجرة لا احد يبحث عن الاجر او الثواب و كل مهتم  بنفسه بين معتكف عابد يستغل فترة تواجده بالبقاع المقدسة  والاكثار من الصلوات و قيام  الليل وتاجر مهاجر لا تعني له العمرة أي شيء  له اسواقه و مشترياته و لا يفكر الا في ما ستدر عليه سلعته من فوائد. اللهم اغفر لنا ان اخطأنا..

   achiri31000@gmail.com  ع. ع
258 عدد القراءات
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (1 مرسل):

احمد ا في 09 September, 2010 11:06:36
الصورة الشخصية
ربي يتقبل

أضف تعليقك التعليق