النشرة البريدية
بريدك الإلكتروني:
Poll: من تفضل
من تفضل على راس الجبهة في البرلمانيات
الطقس في الوادي
المتواجدون الآن: 35
زوار: 35
أعضاء: 0
الرئيسية | رأي و آراء | الكل مدان الى أن يثبت الصح ؟؟

الكل مدان الى أن يثبت الصح ؟؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

التصريحات الهامشية والتسريبات الاعلامية الأخيرة حول الحركة الشاملة التي سيجريها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مباشرة في بداية الأسبوع القادم على أسلاك الولاة والأمناء العامين ورؤساء الدوائر ،بالاضافة الى رؤساء الأمن بالولايات واطارات الشرطة في عدة مستويات ،لم تخل هذه المرة  من توجيه اتهامات صريحة ومباشرة لعدد من المعنيين بالحركة وتقصيرهم في حفظ الأمانة والقيام بالواجب.    وعندما نقرأ أن الحركة تشمل توقيف عدد من الولاة على سبيل المثال ،أو احالة مسؤولين على التقاعد ،أو تكليفهم بمهام أخرى بحسب المصطلح الجزائري ،فان معنى ذلك أن هؤلاء المتحركين من مواقعهم العالية صاروا وبقدرة قادر ضمن قائمة المغضوب عليهم بعد أن كانوا والى زمن قريب يحتلون صفة الوطنيين المخلصين الرائعين .   والغريب أن عددا من المعنيين بالحركة الشاملة القادمة  قد ودعوا النوم وحتى الأكل ،ومنهم من عاود الطبيب ليصف له علاجا فعالا للحد من حدة الاسهال والأرق ويبعد عنه  الكوابيس النهارية المزعجة.    وقد تستغربون ان قلت أن احد رؤساء الدوائر ظل يتردد هذه الأيام على المرقين والشوافة بعد ان انهى مشوار التوسط له للبقاء أو الترقية ،وأقسم  هذا المسكين انه بريء من تهمة (الخيانة العظمى ) المؤدية الى التغيير أو المشاركة في الحركة بحسب العقلية الجزائرية.وظل ينفي ما نشر حول دائرته من تخلف في تنفيد البرامج الانمائية .وقال ان الوالي هو الذي يتعمد عرقلته بغرض تصفية حسابات شخصية قديمة.    وتتناغم تصريحات أخرى مشابهة مع هذا التصريح ليضع الجميع أنفسهم في قفص الاتهام والاحالة على التغيير اما بالاقالة أو التقاعد أو التحويل .أو ليس هذا غريبا؟     ولكن الأغرب في خيال الأخرين الممنوعين من فيروس الحركة الشاملة  هو خرجة معالي الشيخ زرهوني الذي نزل من أعلى حقيبة الداخلية الى أسفل نيابة الوزير الأول دون أن يفهم أحد شيئا في حدود هذه المفاضلة البرتوكولية.وقديما سألنا أيهما أهم في الجزائر الوالي أو الوزير ؟ أو بمعنى أخر لماذا أدين الشيخ زرهوني وحكم عليه بأشغال نيابة أويحي الشاقة ؟      وحتى تصدر المحكمة الجزائرية العليا المكلفة بالكشف عن تفاصيل الأسماء المعنية بالحركة الرئاسية الشاملة قرارها الفاصل بعد عطلة عيد الفطر المبارك ،اسمحوا لي أن أٌقول  فقط أن الفوز بمنصب في الجزائر لايختلف تماما عن تضييع هذا المنصب مادامت مقاييس الاختيار والتعيين في الجزائر تعتمد سلاليم أخرى شبيهة تماما بسلم ريشتر الخاص برصد وقياس الزلازل ؟
252 عدد القراءات
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (4 مرسل):

سميرة عموري -بسكرة في 09 September, 2010 05:43:32
الصورة الشخصية
عيدكم مبارك
ألم أقل لكم أن باديس قدادرة كاتب كبير.
تحية له وشكرا للقباب على نشر هذا المقال الرائع جدا.حقيقة أن كل الجزائريين مدانون الى أن يثبت العكس .ولم نفهم لماذا هذا اللهث الغريب على المناصب وحب الخلود فيها مهما كانت التنازلات والتهبيطات والعياذ بالله .
شكرا لكم مرة أخرى على هذه الأراء الصائبة والدقيقة.
احمد الرقيبي في 10 September, 2010 12:28:42
الصورة الشخصية
بارك الله فيكم جميعا على نشر هذا الرأي الصائب للأستاذ الكبير باديس قدادرة.نحن ننتظر مقابله معه على موقع القباب.مع فتح مجال الأسئلة للجمهور.عيد سعيد لكم جميعا
جمال في 11 September, 2010 01:22:27
الصورة الشخصية
لجزائر للآمانى ليست بخير ما دام أن مقياس التعيين ينطلق من الولاء و هو ما أدى فقط خلال السنة الماضية الى هجرة أكثر من ألف اطار كفء الى جنان الخليج و كندا وامريكا التي وصفها المرحوم محمود درويش بالطاعون على العرب جنة الجزائريين و السبب طفو الرداءة على سطح الجزائر
طارق الجلاد في 14 September, 2010 10:37:29
الصورة الشخصية
لا ادري ماذا تقصدون بكاتب كبير . ارى ان افكاره تفتقد للتسلسل المنطقي . كما انه ينتقد دون ان يقدم حلولا في حالات كثيرة . تشعر بعدم الاطمئنان لما يكتب . بالمقابل هي محاولات تستحق التنويه بها و تشجيعها ليكون كاتب عمود حر و مستقل . نتمنى ان نراه كذلك .

أضف تعليقك التعليق