|
|
|
ظاهرة الأفكار الشيعية و اسبابها بالمنطقة
لقد قرأت مؤخرا مقالا في موقع القباب عن الحديث عن تشيع في ولاية الوادي هذا الأمر جعلني أستفيض في الكلام عن ما علمته و ما استقرأته عن هذه الظاهرة الخطيرة و أسبابها
فعلا الظاهرة ملاحظة و جلية جدا , و أنا شخصيا تعرفت على شخص شيعي عبر الفيس بوك
لم يقل لي أنه من ومدينة الواد لكني عرفت أنه من سكان ولايتنا عن طريق بعض الأصدقاء و هو يتظاهر بنشر الإسلام و الدفاع عنه من أجل استقطاب الأفراد , كذلك ذكر لي أحد باعت الكتب أنه دخل إليه رجل ذات يوم في مكتبته فسأله هل يوجد عندك كتب أهل البيت , فأعطاه كتبا سنية تتحدث عن أهل البيت , فقال : له ليس هذا , ثم سأله هل لديك أقراص لمشايخ أهل البيت , فعندئذ قال له البائع هل أسألك سؤال ؟ فقال له الرجل الشيعي بلغة السوافة : عارفك عنواش باش إسقصيني , نعم أنا شيعي
و لعل أبرز ما ساهم في انتشار هذا المد و هذه الأفكار بين العوام هي الثورة الإسلامية الإيرانية و أحداث تموز الأخيرة , بيد أن السبب الرئيسي في نظري هو ما فعله بعض الجهلة من السلفية الموجودين بالولاية خلال حرب لبنان الأخيرة و تحذيرهم للعوام من نصر الله و تحريم الدعاء له , و نشرياتهم التي فتحت أعين العوام على الإطلاع على المذهب الشيعي و كما يقال كل ممنوع مرغوب فيه و كثرة الكلام عن المذهب الشيعي و التحذير منه جعلت له قيمة لدى العوام الذين حز في أنفسهم دارسته , و قد لا ينتهي الأمر بحتمية التشيع و اعتناق المذهب
بل قد يتوقف بالاقتناع بالأفكار الشيعية و استعظام أفعالهم و استنصار شيوخهم
و الإشادة ببطولاتهم و التي سرعان ما تتطور إلى عقيدة راسخة و من ثم مذهب
فكري يصعب التخلي عنه و عن الدعوة له




del.icio.us
Digg

التعليقات (5 مرسل):
قد يكون المد الشيعي و القوة هائلة التي تتمتع بها ايران و حزب الله اللبناني الان هي سبب ظهور بعض ضعاف النفوس و الشخصية و الذين لا يمثلون إلا انفسهم ، لاننا شاهدناهم ايام المد الشيوعي كيف اصبحوا ملحدين ، و في زمن الصحوة الاسلامية كيف اصبحوا اكبر المفتيين ، و اليوم يقولون انهم متشيعون ، و في حقيقة الامر هم غثاءكغثاء السيل ، فلا تجعلوا منهم حدثا او حديث لان هؤلاء الذين لا يتجاوز عددهم اصابع اليد لا يمكن ان نجعل منهم قضية و طنية ، او نضهم في الحسبان كبشر اصلا....
اتمنى ان ينشر موقع القباب ردي وليقبل الرأي النقيض ، رجأأأأأأ
رمضان كريم
من لا يعتقد بتشيع في العقيدة بالمنطقة فهو
كما يقال نائم على أذنيه , لا أقول لكم أنهم جماعات أو تكتلات لكنهم أفراد و مهما كان قد لا يعرف أمرهم لأن أغلب الفرق الشيعية يستعملون التقية و أنا شخصيا أعرف شخصا شيعيا في المنطقة و حتى أهله يعرفونه و هو مستقر تارة في بسكرة و تارة في الوادي لظروف عائلية و لم أذكره سالفا لأني أظن أن الشواهد السابقة كافية
أضف تعليقك