|
|
|
سارعوا الى اطفاء نار الفتنة
مرة اخرى تعود معضلة الكهرباء الى السطح فيخيل اليك انك في غزة او البصرة بجنوب العراق حيث الشمس و الحر يلفح جلود المؤمنين
و الكل يصرخ و يلعن التدبير و التسيير و يسب المسؤول و المدير و يقسم باغلظ الايمان ان هذه الوادي اصبحت دشرة من مداشر العهد الاستعماري التي يعجز فيها المسؤولون عن ضمان الكهرباء و صد البلاء على اهل سوف
لم يبقى فينا من يهضم هذه المعادلة التي تحبسنا في الحر و تغلق علينا داخل دائرة الشر و تجبرنا على القبول بالمر و اصبح الجميع يلعن مساء و صباحا هذا التراب الذي يحتضننا و يجبرنا على صبر مضاعف يجمع العطش و الصيام مع الحر و صمت المكيفات
لقد كان بامكان الادارة المحلية و البلدية و من يقف وراء هذه الماساة ان تعيد النظر في نظام توزيع الكهرباء سنة قبل هذا الوقت حتى تحول دون هذه الانقطاعات التي قطعتنا و احالتنا الى اشلاء محترقة و مفحمة و كان بالامكان ايضا ان تتوفر هذه الادارة و من يقفوراءها بشيء من الشجاعة كي تعتذر للشعب و للمواطنين و تعترف بعجزها و بعقمها و بقصورها و بإعاقتها التي تكبل فيها كل ارادة للعمل
فكيف يمكن تفسير هذه الهراء و العبث و الفوضى التي نعيشها و التي تجبرنا الى حشر ابنائنا في السجون لانهم سيحتجوا بسبب احتراقهم في المنازل و يحرقوا الاخضر و اليابس و يرفعوا اصواتهم عاليا ..من اجل الكهرباء ، و ماذا سيجيبنا المنتخبون و الادارة و من لف لفهم و من تولاهم و تولى مسؤولية هذه المدينة و نحن في هذه الاجواء الدرامية التي لم نعش مثيلا لها
ان اهل الوادي يشعرون الان بانهم انتقلوا الى مرحلة اخرى من تاريخ المعاناة التي عاشتها الجزائر بعد تلك العشرية الحمراء كي تفتح امامهم عشرية الكهرباء ..و عيشة الشقاء و البلاء و انعدام الهواء
الوادي تحترق و ستحترق ان لم يسارع الجميع الى اطفاء نار الفتنة و الدعوة الى مصالحة مع المسؤوليات و الواجب



del.icio.us
Digg

التعليقات (7 مرسل):
ان ما يبذره مقر ولاية الوادي وحده من الكهرباء قادر عهلى تغطية أحياء الوادي بكاملها.واللجوء الى التضييق عن المساجد والمصلين في هذا الشهر الفضيل يكشف عن توجهات حكام الوادي .والعياذ بالله
أضف تعليقك