|
|
|
في احتفال بهيج ليلة القدر المباركة بمدينة عنابة مديرية الشؤون الدينية تكرم الزميل باديس قدادرة ،وفارس القرآن
تميز الاحتفال البهيج الذي نظمته مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بعنابة تحت اشراف الوالي محمد الغازي بمناسبة احياء ليلة القدر المباركة بتكريم الفائز بالمرتبة الثانية في البرنامج التلفزيوني فرسأن القرآن الطالب أحمد بن عميرة ،و الزميل باديس قدادرة الذي أختير فارسا للاعلام في هذا الموسم ، بالاضافة الى الشيخ محيي الدين دربال المدير السابق للشؤون الدينية الذي انتقل أخيرا الى جوار ربه ،فضلا عن مديرة دار الثقافة وعدد من الأئمة والعلماء الذين حققوا نتائج طيبة في برنامج جمع الزكاة لهذا الموسم .
وقد أشاد مدير الشؤون الدينية الدكتور موسى عبد اللاوي بالجهود الكبرى للشروق اليومي ودعمها المستمر لرحلة الدعاة والعلماء لمدينة عنابة بالاضافة الى مساهمتها الرائدة في تكريمهم محليا ووطنيا. وألقى بالمناسبة كلمة حول فضائل هذه الليلة المباركة التي أنزل الله فيها القرآن الكريم وجعلها خيرا من ألف شهر .
وفي سياق متصل عرف هذا الحفل تكريم عدد من حفظة القرآن الكريم الذين شاركوا في فعاليات المسابقة الولائية المنظمة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك عبر عددمن مساجد الولاية ،بالاضافة الى الناجحين في مسابقة أشبال القرآن المنظمة هذه المرة بالتنسيق مع اذاعة عنابة الجهوية .واستمتع الحضور الغفير الذي غصت به قاعة قصر الثقافة بوصلات انشادية لفرقة المنار بسكيكدة ،وبدعاء ليلة القدر المأثور عن النبيء محمد صلى الله عليه وسلم والذي استهله باللهم انك عفو تحب العفو فاعفوا عني .




del.icio.us
Digg

التعليقات (6 مرسل):
الأستاذ باديس قدادرة يحظى بمكانة عالية ومحترمة بمدينة عنابة ويقدم صورة جيدة وحسنة جدا عن السوافة المثقفبن .وهو يستحق التكريم ولقب فارس الأقلام .
فتحية لموقع القباب على متابعة أبناء الوادي في الداخل والخارج .ونأمل أت يحظى هذا الكاتب الكبير بتكريمات أخرى مستقبلا.وعيدكم مبروك.
الأستاذ باديس قدادرة وبالرغم من وجوده القصير بولاية عنابة الا أنه استطاع أن يقدم صورة جيدة عن السوافة ،فهو الوحيد الذي أجرى مقابلة هامة وتاريخية مع المجاهد السوفي الكبير عبد السلام الشابي ونجح في اقناع هيئة مسجد الفردوس لبرمجة رحلة الداعية وجدي غنيم الى الوادي .كما علمنا أنه لايتردد في مساعدة المرضى المحولين الى مستشفيات عنابة وكثيرا ما استعمل علاقاته القوية لمساعدة عدد كبير من السوافة عبر مختلف مصالح عنابة حتى لقب في الأونة الأخيرة بشيخ الجماعة السوفية.
هذا هو باديس قدادرة الذي خسرته الوادي وربحته عنابة.ويكفي أن تذكر اسمه حتى يقال لك انه الذي رفع رؤسنا بقناة المستقلة وشرف الجزائر.
باديس قدادرة سيكون مستقبله في ولاية عنابة مهما للغاية فهو اليوم استاذ جامعي محترم ونائب رئيس الجمعية الدينية للجامع الكبير بعنابة ،وهو فارس الاعلام بهذه الولاية ،وهو قبل كل شيء السوفي الحر الذي لم يتنكر لحي الأصنام وشوارع الوادي ولايزال يفاخر بنسبه السوفي الأصيل .
سترون باديس قدادرة قريبا في موقع كبير أخر لأنه وببساطة لايعرف الحقد ،متسامح ،ومرضي والدين.
فهنيئا للقباب بهذا التكريم .وهنيئا لنا جميعا بتكريم أول سوفي تكريما رسميا وجماهيريا يليق بالمقام .
وشكرا للقباب على المتابعة.
أنا باديس قدادرة الذي حظيت في ليلة القدر المباركة بحفل تكريمي بهيج من طرف السيد والي عنابة ومديرية الشؤون الدينية واختياري لأول مرة فارسا للاعلام بولاية عنابة أمام جمع غفير من الشخصيات الاعلامية والثقافية والدينية والاجتماعية .ولقد تأثرت كثيرا بهذه اللفتة الطيبة وتمنيت صادقا لو كان هذا التكريم الجميل بين أهلي وعشيرتي في الوادي ولكن لافرق بين عنابة والوادي فكلنا أبناء وطن واحد نحبه بالتساوي .
الصورة التي ستبقى راسخة في ذاكرتي هو سؤال ابنتي الصغرى عن تكريمي في عنابة دون الوادي .والله لم أجد لها جوابا سوى القول يكفي الوادي لنا تكريما أننا ترعرعنا فيها وكبرنا وتعلمنا فيها وصنعنا لأنفسنا طريقا في الكتابة.
يكفي الوادي تكريما أنها جعلتنا ننتمي لتلك الأرض الطيبة التي أنجبت ال خليفة والعمودي والقمودي وسعد الله والطاهر العدواني وحمة الأخضر وجيل كامل من المبدعين والمفكرين والأدباء بداية من خليفة القماري الى بشير ونيسي .
يكفي الوادي تكريما أنها فتحت لنا فضاءات دار الثقافة واذاعة سوف وموقع القباب وأسبوعية الحوراء وسمحت لنا بولوج أعماق الأصنام وأولاد حمد والأعشاش والقارة والنزلة.
يكفي الوادي تكريما أنها سمحت لنا ببناء أسرة من البنات والبنين .وتركتنا ننسج علاقات حب وأخوة وصداقة مع أجيال كاملة من أل سوف الكرام.
ويكفي الوادي فخرا في الأخير ان عنابة كرمتنا لأننا من تلك الأرض الطيبة التي تسمى وادي سوف.
عندما قرأ ممثل الشؤون الدينية قليلا من سيرتي الذاتية وهو يدعوني الى منصة التكريم بدأها بالقول هذا الفتى الذي سمي باديسا تبركا بالشيخ عبد الحميد بن باديس هو من أرض الدعاة والعلماء من الوادي التي زودت ولاية عنابة بعشرات الأئمة وشيوخ القرآن الكريم .
هذا كله من فضل الوادي فماذا أعطينا نحن لها.
وبالرغم مما قيل ويقال ،فان كل الذين تنكروا لسوف ظلوا أقزاما مهما استوزروا أو بلغوا قمة المنصب والمال والجاه.
والانتماء الى سوف ليس البقاء فيها شكلا ،بل ان الانتماء الى سوف هو أن تحسن تمثيلها في الداخل والخارج ..وهذا ما حاولت الحرص عليه ..والله على ما أقول شهيد .
بارك اللله في القباب على هذه المتابعة .وشكرا جزيلا لأصحاب التعاليق ..والاختلاف لا يفسد للود قضية.وعيدكم مبارك.
أخوكم
باديس قدادرة
عنابة في 07 سبتمبر 2010
اطلعت على هذه التعاليق الجيدة وأعجبت كثيرا برسالة الأستاذ باديس قدادرة التي تكشف عن شخصية كبيرة متسامحة وقلب كبير قادر على تحمل أوجاع وأخطاء الآخرين .
صحيح أن باديس لا أعرفه شخصيا ولكن من خلال متابعتي لما يكتب في موقع القباب ومواقع اعلامية أخرى ومن خلال حصولي على كتابه الرائع (مراصدي) اكتشفت أن هذا الكاتب فريد من نوعه في الماضي والحاضر.واسمحوا لي ان قلت أنه يصنف في المرتبة الأولى في قائمة كتاب الوادي .فأنا لم أطلع على كتابات محلية بهذا التنوع الجميل وهذه الروح القابلة بالرأي والرأي الآخر.
فهتيئا للأستاذ الكريم .وهل من الممكن ان نتحصل على رقم هاتفه .
وهنيئا له ولنا بهذا التكريم الجميل في هذه الليلة المباركة.
ومزيدا من التفوق والتألق يا أستاذنا الكبير.
أضف تعليقك