أقسام الموقع
Poll: من الأفضل
من كان افضل رئيس بلدية حسب رايك
|
|
|
المتواجدون الآن: 12
زوار: 12
أعضاء: 0
الجزائر التي يراها العرب ..
هاتفني صديق عربي عزيز صباح هذا اليوم معاتبا .. !!قال ما الذي أقرأه على شريط أخبار الجزيرة الفضائية ، فاجأني حديثه فسألته عن الذي أفزعه حتى يقوم بمهاتفتي في وقت مبكر فسارع للقول إفتح الجزيرة .. ثم هم بقفل الهاتف في تصرف أوحى لي بمدى غضبه ، سارعت إلى فتح التلفزيون ولم أكلف عناء المسك بـ "الرموت" فقد كانت بوصلة التلفزيون نحو ميناء "أسدود" عبر شاشة الجزيرة ، وتابعت وأنا أحولق وأضرب أخماسا في أسداس شريط أخبار الجزيرة خصوصا أنه كان طويلا مليئا بالإدانة وبإستدعاء السفراء والمظاهرات التي عمت أرجاء العالم ، وفجأة لمحت إسم الجزائر ولكن للأسف كان الخبر هو إعتقال لمجموعة من الناشطين والشخصيات السياسية والثورية إثر إحتجاجات تلت الهجوم البربري الصهيوني الجبان على أبرياء قافلة شريان الحياة 4 أو ما أصطلح عليها بقافلة الحرية والتي ضمت وفدا جزائريا من عشرة نواب وإثنين وعشرين من المتطوعين الشباب والنساء وحملت مساعدات جزائرية في سفينة جزائرية ترفع العلم الجزائري عدت الأكبر في القافلة والأولى عربيا بهذا الحجم ، لقد صدمني الخبر حقا وأيقنت لما فُزع صديقي العربي الذي كان يباهي بأن الجزائر ستكون رائدة لكسر الحصار الغاشم على أهلنا في غزة ، حين كان يحدثني عن الجزائر كان لا يفرق بين الجزائر الشعبية والجزائر الرسمية بل كان يؤكد في كل مرة أنه لولا أن الجزائر الرسمية واقفة وراء هؤلاء الأشاوس ما كان الوفد الجزائري إستطاع أن يجمع كل هذه المؤونة وأن يمتطي البحر بكل هذه الشجاعة ، صحيح أن الوفد لم يخش الشهادة ولكن لا قدر الله وحصل الأسر فإنهم بلا شك واثقون بأن دولة عظيمة كالجزائر لن تترك أبناءها خلف سجون المحتل يعانون ذل وغطرسة الصهيوني ليس لأنهم أفضل من أكثر من 11 ألف فلسطيني أسير ولكن لأن موضوع الإنتقام من شعب رفع راية مع فلسطين ظالمة ومظلومة غير مستبعدة ، بعد أن جالت بذهني هذه الأفكار قلت لعل الجزيرة كعادة قول مسئولينا لا تحب أن تظهر من الجزائر إلاّ وجهها الشاحب فسارعت لتحويل القناة إلى الثالثة الجزائرية التي وللأسف كانت تبث مسلسلا قديما وبإنتظار أول نشرة لهذه الثالثة اليتيمة فضلت ترك شاشة التلفزيون للإطلاع على شاشة الكمبيوتر وتتبع موقف الجزائر الرسمي وحتى الشعبي من خلال بعض المواقع الإلكترونية الجزائرية وباشرت بفتح موقع وزارة الخارجية الجزائرية من خلال متصفح غوغل الشهير فلم أجد على واجهة الموقع إلاّ مجموعة من الأخبار عن القمة الفرنسية – الأفريقية وبينما أنا أتصفح هذه الأخبار لمحت وصلة إلكترونية على شكل صورة للقدس يزينها علما فلسطين والجزائر فضغطت عليه مسرعا عسى أن أقرأ شيئا يثلج الصدر ، ولكن يا حسرتاه كانت مجموع أخبار قديمة يعود آخرها لأحداث غزة الأليمة قبل عام ، قلت في نفسي هي هكذا المواقع الإلكترونية الجزائرية الرسمية التي لا أعتقد أنها تنقل الأحداث والبيانات الصادرة فورا فالأكيد أن الوزارة أبرقت خبرا إلى الصحف الجزائرية فإنتقلت متصفحا أكثر من موقع إلكتروني لصحيفة جزائرية حيث لم يفرد بعضها إلاّ حيزا واحدا للخبر وأفرد بعضها أكثر من حيز ولكن ليمدح نفسه وكأن القافلة لا تحوي إلاّ صحفييه على قلتهم وكأنه لولا رعايته الكريمة لعجز بلد المليون ونصف المليون شهيد أن يقدم هبته إلى أرض المليون ونصف المليون محاصر وكانت السمة المشتركة في كل هذه الأخبار هي " مصير الجزائريين مجهول " مع غياب لذكر أي تنديد رسمي ، للأسف لا تزال صحفنا لم تفقه الإعلام الإلكتروني بعد ، إذ أن النسخة الإلكترونية لأي صحيفة ليس مجرد نافذة لنسخ ولصق النسخة الورقية مع إضافة خدمة التعليق المراقب وإنما هي نافذة حية لتتبع الأخبار لحظة وقوعها وتتبع تطوراتها وفق طاقم متخصص يحسن إستخدام الأدوات الحديثة ، فحتى وجود ممثلين لهذه الصحف بخبرتهم الصحفية على متن السفينة لم يكن نشطا بينما إستطاعت ناشطة هاوية كويتية وبعض الشباب إلى لفت إنتباه العالم بأسره حين كانت تنقل للعالم لحظة بلحظة وبنشاط منقطع النظير ما يدور داخل وحول السفينة وأجرت حوارات عدة ومقابلات مع نشطاء عرب وأجانب ونشرتها فورا وبالصور عبر مدونتها لأنها كانت تدرك أنها فرصة لن تعوض خصوصا أن إحتمال وقوعهم تحت السيطرة الصهيونية ومصادرة أدواتهم وما وثقوه وارد في أي لحظة ، فأرادت أن يشاركها العالم هذه التجربة النضالية البطولية وبلا مونتاج ولا رتوش ، أعود لتفاعل الجزائريين فأقول أنه بعد هذا الغياب للموقف الرسمي كنت أنتظر وأنا الجزائري الموجود خارج الوطن أن أرى صورا لمظاهرات الجزائريين العفوية وخروجهم للشارع عقب هذه الأحداث على الأقل بمستوى الصور التي كنا نراها تزاحم الفيس بوك والمدونات وتملأ إيميلاتنا وتزين شاشاتنا الثلاث – فالرابعة أرضية والخامسة قرآنية - عقب أي مقابلة يفوز بها الخضر أو تلك التي صاحبة حادثة الإعتداء على لاعبينا في مصر ، لم تكن هذه ملاحظتي لحالي فهي ملاحظة سائق السيارة العُماني الطيب التي أقلني إلى عملي بعدها ، لقد قال في حسرة وتعجب ما معناه أننا نحب الجزائر وأننا ناصرنا الجزائر ضد الشقيقة مصر في لعبة كرة القدم لا للعبة في حد ذاتها وإنما لإيماننا أن الجزائر بلد المليون شهيد سيكون موقفها متقدما لتقود قافلة العرب نحو تحرير القدس وليس فك الحصار على غزة فحسب ، لقد لمست من نبرة صوته حزنا حين قال لما فتحت التلفزة هذا الصباح لم أفتح على الجزيرة وإنما على التلفزيون الجزائري وكنت انتظر أن أرى هذا الشعب الطيب الذي كنا نراه عقب المباريات يخرج فرحا .. كنا نتمنى أن نراه يخرج لنصرة هؤلاء الأبطال الجزائريين ولكن لم أشاهد أي أثر لذلك ، ثم قال في تنهد غريب على الجزيرة رأيت مسيرات وإحتجاجات في مصر ولكن لم أسمع عن موقف إحتجاج جزائري .. لم أجد ما أعلل به لهذا الطيب الموقف خصوصا وقد كانت السيارة قد وصلت إلى مكان عملي وأخجلني أنه رفض أخذ الأجرة مني وقال يكفي أن نكون ساهمنا في القافلة التي أرسلها أبناء جميلة بوحيرد ؛في الغربة تدرك كم تحبك الناس وكم ينصفك الوطن ، بين مصر والأردن وسلطنة عُمان قضيت السنوات الثلاث الأخيرة وزرت فيها بعض الدول العربية الأخرى وقابلت عشرات من العرب من سوريا والعراق والسعودية وفلسطين والإمارات العربية المتحدة وليبيا وتونس والمغرب ، كنت أرى في عيون من أقابلهم حبا للجزائر ليس لعظمة التاريخ الجزائري المدرج بالدماء الزكية وإنما أيضا لمستقبل واعد يرون فيه الجزائر تتقدم الموكب ، كل كان يحب بلده ولكن جميعهم كان يحب الجزائر أيضا ، كثير منهم كان يشك في أن تقود بلاده سفينة العروبة نحو بر الأمان والكرامة ولكنهم مع ذلك كانوا واثقون أن الجزائر بمجدها وتاريخها بقوة شبابها وإمكاناتها العظيمة ومواردها الكثيرة والأهم بنخوتها وشجاعة أبنائها بمقدورها أن تحقق ذلك .. لقد عايشت يوم 18 نوفمبر من العام المنصرم وهو تاريخ مقابلة الجزائر – مصر الفاصلة في تأهل المنتخب العربي الوحيد إلى مونديال جنوب إفريقيا بين عَمان عاصمة المملكة الأردنية ومسقط عاصمة سلطنة عُمان وكم سمعت حينها من دعوات للجزائر بالنصر ورأيت فرحة غمرت القلوب بالتأهل وصاحبتني "مبروك المونديال " نصف الليلة التي قضيتها في مطار سلطنة عُمان ، رغم أن المباراة كانت بين شقيقين عربيين وكان من المفترض أن تنقسم الناس بينهما في التأيد والمساندة ، لكن مليون شهيد – هذا هو العدد الذي يعرفه غالبية العرب عن شهداء الجزائر !- ومواقف الجزائر تجاه القضايا العربية هي التي كانت الحاسم لوقوف ملايين الجماهير العربية إلى صف الجزائر .هذه الجزائر التي يراها العرب بحب ومودة وفخر .. التي كانوا يؤملون أن تكسر الحصار على أهلنا في غزة فتبعث في النخوة العربية الحياة ، أما وقد أرادت الغطرسة غير ذلك بدموية .. لم يكن العرب ينتظرون من الجزائر أن تقف موقفا متناسبا مع باقي الدول العربية أولا لأن نظرتهم للجزائر أنها من طينة مختلفة وثانيا أن الجزائر تحمل وفدا هاما وتسير سفينة ترفع العلم الجزائري وما الإعتداء عنها في عرض البحر وفي المياه الإقليمية الدولية إلا إعلان حرب ، لم يكن العرب ينتظرون من الجزائر أن تعلن الحرب – وإن كان هذا أملهم مستقبلا وحين تعادل القوى – ولكنهم كانوا يأملون أن لا يقل رد الفعل الجزائري الشعبي أو الرسمي عن موقف تركيا مع فارق التشبيه لوجود علاقات طبيعية بين المحتل الصهيوني وتركيا وإنعدامها والحمد لله بالنسبة للجزائر ، كانوا ينتظروا من الجزائر أن تباشر التحرك في المحافل الدولية وأن ترسل وزير خارجيتها إلى نيويورك كما فعلت تركيا ، كانوا ينتظرون أن يقطع التلفزيون الرسمي كل برامجه وينتقل لمتابعة أخبار القافلة والجزائريين المأسورين من قبل الصهاينة ، كانوا ينتظروا أن تهدد الجزائر بقطع البترول على الدول المساندة للكيان الغاصب حتى الإفراج عن جميع هؤلاء المجاهدين ، كانوا ينتظروا من بوتفليقة الذي لا يعرف معظم المشارقة والخليجين غيره وجميلة بوحيرد أن يضع العلاقة الجزائرية الفرنسية على محك ويطلب من ساركوزي المجتمع معه في نيس والحليف لهذا الكيان الغاصب بالضغط على التي تسمى "إسرائيل" للإفراج الفوري والغير مشروط على كل الجزائريين وباقي المتضامنين ، كانوا ينتظرون أن لا يجتمع مع الرئيس المصري ويصالحه إلا بعد فتح المعبر وبشكل دائم وطبيعي ، كانوا ينتظرون أن يتوجه مباشرة لتركيا للقاء الرجل الطيب والشجاع "طيب رجب أردوغان" ويجتمع معه للنظر في مصير البحر الأبيض المتوسط وتدارس موقفهما من محاربة القرصنة .. قلت لأحدهم من مَن كان يحلم بهذه الخطوة الأخيرة ولما فكرت بهذا ؟! قال ألم تروي لي مرة أن الأسطول البحري الجزائري كان يفرض مع الأسطول العثماني إتاوة على الأسطول البحري الأمريكي والأساطيل الاوربية بإعتبارهما حماة للبحر الأبيض المتوسط من القرصنة ، حينها تنهدت وهرولت لكتابة هذه الخاطرة .
مودتي وإحترامي ، ورحم الله الشهداء وأثاب المجاهدين الأحرار .
المدرب والحقوقي / عبد الحق هقي . جزائري مقيم بسلطنة عُمان . Abdelhak-hoggui@hotmail.com




del.icio.us
Digg

التعليقات (15 مرسل):
لاشك أن أعداء الوحدة العربية والاسلامية هم من يحاول زرع التفرقة بين ابناء الشعب العربي الواحد من المحيط الى الخليج وأينما وجد.. وهذا يختلف عن موقف الحكام والمتخاذلين الذين وصفهم الله عز وجل في سورة التوبة (( وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ* لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ))
لست بموقف المدافع عن شعب الجزائر أو أي شعب آخر فالأعمال والأفعال أبلغ من أي كلمة تُقال ...
يدا بيد لكسر الحصار عن غزة .. عنوان الكرامة والصمود.. وسيكسر شعبنا حصار حكامه له لينطلق نحو الحرية مهما طال الزمن ..
بداية شكرا لإهتمامك بقراءة خاطرتي هذه والتي كتبتها بصدق وبحب مخلص تجاه بلدنا الحبيبة وتعليقك وملاحظتك ؛
أخي للأسف لا يتطاول جل العرب على الجزائر الرسمية ولا الشعبية ولا ينكر أحد موقف الجزائر الثابت تجاه فلسطين ، وهنا الكل يردد ما قاله الراحل هواري بومدين ( الجزائر مع فلسطين ظالمة ومظلومة ) ، لذا بدا موقف الجزائر أو لنقل تسويقه على الأقل باهتا غير مبرر لكثير من محبي الجزائر والذين يأملون أن لا يقل رد فعلها عن مواقف تركيا .
أخي للأسف الجزائر حشرت نفسها في زاوية ضيقة إما بمنعها فتح المجال واسعا أمام ميدان السمعي البصري أو بتعاملها مع بعض القنوات ومنعهم من تغطية الأحداث أيّ كان نقدنا لهذه الجهات .. الناس هنا في المشرق تعرف المغرب جارنا وتعرف ليبيا وتعرف مصر وكثير ... ولكنها للأسف لا تزال تجهل الجزائر .
عندما تغادر أرض الجزائر الطاهرة تجاه المشرق أو الخليج العربيين وتقف بين يدي ضابط الجوازات أو تركب سيارة أجرة أو تدخل دكان أو تحجز في فندق سترى الناس تنزع القبعة لتحييك .. ليس لأنك أنت وإنما لكونك جزائريا ذو نخوة وعزة وكرامة .
نريد أن لا يقال أقاموا الدنيا على جلد منفوخ وإصابة 3 لاعبين ولم يحركوا ساكنا أو بصورة أكثر حزما عند خطوة تحرير فلسطين وأسر 32 جزائري بينهم 10 نواب إتفقنا أو إختلفنا معهم يمثلون الجزائر كل الجزائر .. الكل ينتظر من أحفاد طارق بن زياد أن يقودوا السفينة هذه المرة تجاه غزة وليس الأندلس المفقود .
مودتي وإحترامي .
ملاحظة : بالنسبة للحكام أرجوا أن لا نتحدث عنهم بعد اليوم فمن إتخذ خطوة ولو بسيطة كأمير الكويت وأمير قطر بالإنسحاب من المسماة ( مبادرة السلام العربية ) أو كما فعل عاهل الأردن الملك عبد الله بإستضافة الأبطال على نفقة الحكومة الأردنية أو حتى مع خطوة الرئيس مبارك على حياء بفتح المعبر بشروط وفتح غير نهائي فهم مشكورين ولغيرهم نسأل السلامة ولن نعاديهم بعد اليوم ، بشرط أن يخلوا بيننا وبين البحر .. وأن لا يمنعونا من السفر إلى رباط الخلافة ( إسطنبول ) .
والدي العزيز مودتي وإحترامي .
الجزائر اشتهرت بطبيعتها بالعمل دون ضجات إعلامية، وهذا ليس دفاعا عن الموقف الرسمي لبلدي ولكن، أنا أعرف أن الجزائر تعمد للعمل أكثر منه للحديث، ألم تعلم أخي أن الجزائر خصصت 25 % من مداخيل صندوق الزكاة لمناصرة فلسطين وغزة بالتحديد، ألم تعلم أخي أن الرئيس بوتفليقة عندما أعطى مبالغ مالية للسلطة الفلسطينية حدد لهم قسطا منها إلى الأخوة في غزة وعندما سمع أن هذا القسط لم يصل إلى أصحابه غضب على محمود عباس ورفض استقباله في الجزائر منذ حوالي سنتين من محاولاته، وهذه اليوم السفينة الجزائرية التي من المفترض أن تبقى لإخواننا في غزة، لو لم تكن فيها الأيادي الرسمية...
لكن مع هذا كله مازلنا غير راضين بالموقف الحالي ونأمل من الجزائر حكومة وشعبا كل الخير والأيام بيننا.
فعلا لا أحد يشك في موقف الجزائر الرسمية .. لقد كنا معا ننتظر أن تكون المواقف أقوى لا لأننا لا نثق في القيادة الجزائرية - خصوصا في موضوع فلسطين - ولكن لأننا نريد أن تنعكس هذه القوة صدى يزلزل عرش المواقف الباهتة ويعبد الطريق إلى فتح نراه غير بعيد .
مودتي وحبي .
شكرا لتعليقك الهام ، كما قلت سابقا رد على تعليق زوجتي وقبله في المقال نحن ولا العرب تشك في إخلاص الجزائر الرسمية تجاه قضية فلسطين وقد كنا نقول دوما أننا وإن إختلفنا حول رؤيتنا للسياسة الداخلية ومواضيع الإصلاح السياسي والإقتصادي وقضايا التنمية فإن الجزائري يقف فخورا بموقف بلاده تجاه قضايا الإنسانية عامة وعلى رأسها قضية فلسطين .
إن صدى الصوت شيء مشهود لا ينكره احد وكذلك فإن المواقف مهما كانت قوتها إن لم تكن ذا صدى قوي على الساحة الإعلامية في هذا الزمن الإلكتروني فإنها تحمل بذور ضعفها .. لم تكن تركيا بحاجة أن يقطع رئيس وزرائها جولته في أمريكا اللاتينية ويصدر خطابا قويا وهي قد قدمت الدماء الزكية وسقت البحر الأبيض المتوسط بشرف الأبطال ، لكن هو زمن لا يكفي أن تقول للكلب - أكرمك الله - صه ، بل لتحمل طوبة وترميها عليه .
مودتي وإحترامي .
اما بعد اخوكم مصري حديدا صعيدي لانه يوجد بعض الفروض بين المصري الصعيدي والمصري البحرواى لكن كلنا في الاخر مصريين المهم ساعت مباراة الاشقاء كان هناك يد صهيونية خفية مع بعض المشاحنات بسبب كرة القدم وحب كأس العالم الزائف لان حب الله والجهاد هو الحب الحقيقي اقسم بالله واشهد الله انى احب الجزوائر واحب كل وطن عري او مسلم ونحن لا ننسى ماذا فعلت الجزائر مع مصر في 73 من دماء ومبالغ طائلة على بياض ولا ننكر عزة وكرامة وشهامة الرجل الجزائري ولا تنسى يا اخى اننا قبل ان ننقسم الى مصر والجزائر وليبيا وتونس وباكستنان وافغانستان كنا كلنا وطن واحد تحت راية لا اله الا الله وكان يحكمنا حاكم واحد اسمه خليفة المسلمين وانا اقول اذا كان هناك حاكم صالح في باكستان او اندونيسيا او السعودية او اي وطن او الجزائر فا انا اشهد الله انى اوليه على حاكمنا الظالم الذى لا يهتم الا بشؤن بلده الداخلية فقط التى هو من ضيعها واعتقل الصالحين منها كى لا يعلو صوت الحق ولكن اقترب يوم الثأر ووفقنا الله جميعا على رفع رايته ونصرة دينه.
يا إبن الصعيد المصري الطيب ، لتعلم أن لا كرة القدم بإمكانها أن تفرق بين الأشقاء ولا مكر الأعداء ، ولكن هناك مشكلة في وعي الوحدة رغم طغيان الشعور بالوحدة ، إننا لا يجب أن نحاول تجاوز ما حدث بدون الوقوف على الحقائق والنقاش الصريح حول الذي حدث .. إن أشياء عميقة هي التي جعلت الأمور تؤول إلى ما آلت عليه .. إنني في هذا المقال قلت لم ينتظر العرب من الجزائريين شعبا وحكومة مثل هذا الموقف الباهت وفي المقال فإني ذكري لإنتفاضة متأخرة ومحتشمة لمصر لم تكن من باب التنقيص من دور مصر ولكن لنقول أيضا أن الشعوب العربية لا تغفر للشعب المصري أن ينام قرير العين ولو متوجع القلب وبوابة رفح مغلقة والجنود المصريين البسطاء يبنون جدارا فولاذيا يزيد من حصار إخوتهم الغزيين ، إننا نسأل لمصر الحبيبة السلامة والأمن والإستقرار ولكن وسائل عدة بحكمة وصبر بإمكانها إرغام ساسة مصر من نفض عباءة الخوف حتى لا نقول شيئا آخر .
مودتي وإحترامي .
مودتي وإحترامي .
إن شاء الله قلوبنا ومشاعرنا واحدة ، والمهم كيف نرتقي بهذه المشاعر نحو وعي كامل بدورنا لأجل التغيير .
مودتي وإحترامي .
أضف تعليقك