النشرة البريدية
بريدك الإلكتروني:
Poll: من تفضل
من تفضل على راس الجبهة في البرلمانيات
الطقس في الوادي
المتواجدون الآن: 4
زوار: 4
أعضاء: 0
الرئيسية | حوارات | لاعلامي الجزائري الدكتورعبد اللطيف بالطيب في ضيافة القباب/ادعوا رجال الاعمال الى تبني مشروع قناة فضائية

لاعلامي الجزائري الدكتورعبد اللطيف بالطيب في ضيافة القباب/ادعوا رجال الاعمال الى تبني مشروع قناة فضائية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

  -      أدعو رجال المال والاعمال الجزائريين الى تبني مشروع قناة فضائية جزائرية تهتم بالتاريخ والحضارة والتنمية البشرية الشاملة

 

  -     فكرة ترشيح الرئيس عبد العزيز  بوتفليقة لنيل جائزة نوبل للسلام ولدت عندنا في لندن ؟.

 

 

 

 

 

لايحتاج الحوار مع الاعلامي الجزائري والأستاذ الجامعي ببريطانيا الدكتور عبد اللطيف بالطيب الى مقدمة طويلة.فالرجل بسيط بساطة هذه الأرض التي انتجت قمحا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا.كنت سعيدا جدا لما شرفني عبد اللطيف بزيارة مفاجئة الى منزلي بمدينة عنابة ونقلت لكم بكل أمانة ما جرى بيننا من أحاديث حميمية متشعبة

الجزائريون يعرفون عبد اللطيف فقط من خلال برامج قناة المستقلة الفضائية ،فهل لك أن تضيف اليهم تعريفا مفصلا؟

عبد اللطيف بالطيب نتاج جيلين وبيئتين ،جيل السبعينات والثمانينات،حيث نشأت في تربة وطنية متميزة تحب الوطن وتحافظ على التقاليد الجزائرية الأصيلة في كل جوانبها،جيل كان يعشق العلم والقراءة والكتابة ،كما يهوى الرياضة وكرة القدم ،جيل شهد الانتصارات والأمن والآمان

ثم جيل أخر شهد انتكاسة التسعينات على كل المستويات حتى كدنا أن نفقد الأمل .ولكن سرعان ما استعادت الجزائر عافيتها وأمنها وصدارتها بتلاحم جيلي الثورة والاستقلال ،بل حتى جيل النكسة -ان صحت التسمية- وان بقيت بعض النقائص ،لكن الأمل يحدونا نحو نهضة شاملة باذن الله وان طال الأمد

وأما البيئتان فهما أولا الجزائر ،بما تحمله الكلمة من حضارة وتاريخ ومرح وحب للحياة ، وبريطانيا بما تحمله هي الأخرى من تنوع وحضارة وحرية وديمقراطية

أحمل في ثناناي ذلك الفلاح الجزائري الذي يحب الأرض والنخل ،وكذا روح المثقف  الذي يمزج بين العروبة والاسلام ويعشق الحرية ،كما يؤمن أن الجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع دون تمييز أو اقصاء .وأخيرا وليس أخرا  ذلك المفكر والمتعلم الذي يعمل من أجل نهضة بلده  معتمدا على التعليم والثقافة لاخراجنا من التخلف.أما رحلتي الى بريطانيا فكانت أولا للسياحة ثم تحولت مع مرور الأيام الى دار اقامة وموطن للتعلم والتثقف والتثقيف.

الجالية الجزائرية المقيمة في بريطانيا هل تكتفي بالنشاط التجاري أم هنالك استثناءا ثقافيا واعلاميا بارزا ؟

الجالية الجزائرية في المملكة المتحدة وايرلندا ،هي نموذج مصغر للمجتمع الجزائري - وان كنت متحفظا على مصطلح الجالية التي أصبحت جزءا من المجتمع البريطاني مثل غيرها من الاثنيات الأخرى التي تتعدى في لندن وحدها ال 120 قومية- هناك تجار على مستويات متعددة ،وهناك دكاترة ومتخصصون في أعلى التخصصات العلمية والتقنية والأدبية.هناك عائلات مستقرة ،وهناك جيل جديد ولد في بريطانيا ولا يربطه بالجزائر الا العاطفة القوية ،ويحتاج من المسؤولين توفير الرعاية لهم وربطهم بوطنهم الأم وتاريخهم وتقاليدهم..كأن يؤسس لهم مركز ثقافي تربوي أو تخصص لهم بعض البرامج التلفزية دون تمييز أو انتقاء أو محاولة فرض الرداءة بدل الكفاءة ، وألا تكون لقاءات المسؤولين بهم الا في مناسبات سياسية معروفة ؟

الكوادر الجزائرية موجودة على كل المستويات ،تحتاج الى دعم وتوجيه ولملمة ،وتجميع في أشكال مشاريع هادئة وهادفة

وما معنى أن تكون لندن هي الوجهة الأولى للنخب العربية حاليا بخلاف مدن وعواصم غربية وأخرى ؟

البيئة اللندية تتقبل الآخر وتعتبره ثراءا وليس عداءا .وبالرغم من الممارسات الخاطئة لبعض الأفراد القلائل من العرب والمسلمين ،لكنها تبقى البيئة الأنسب للنخب الفكرية العربية لما توفره من حرية وتقاليد ديمقراطية عريقة ومراكز ثقافية ومتاحف ومسارح ومكتبات وجامعات رائدة.ولهذا شهدت بريطانيا في السنوات العشر الأخيرة نزوحا كبيرا للجالية الجزائرية حتى تلك المقيمة في فرنسا ،نظرا لتراجع مستوى الحريات في فرنسا وبقائها في بريطانيا بشكل مقبول جدا..

تميز نشاطك الاعلامي باطلالة فكرية عبر قناة المستقلة الفضائية .فلماذا هذه القناة بالضبط ، وماذا عن علاقة الجزائريين في بريطانيا بالاعلام وبخاصة السمعي البصري ؟

بداية ، أنا لست موظفا لدى أية قناة فضائية ،بل وظيفتي الأساسية هي البحث والتعليم الجامعي .ولكن شهادة نقولها أن المستقلة هي القناة الفضائية الوحيدة التي فتحت ذراعيها للجزائريين والجزائريات ،وتبنت العديد من القضايا الوطنية الجزائرية وخصوصا ما يهم تاريخنا الوطني .وقد شاركت شخصيا في حوالي 70 حلقة حول تاريخ الجزائر ، من دخول الاستعمار الفرنسي مرورا بثورة الأمير عبد القادر والثورات الشعبية والحركة الوطنية وجمعية العلماء الى ثورة نوفمبر الخالدة.وفي العديد من المناسبات كانت هذه القناة سباقة لطرح قضايا تخص الجزائر بموضوعية وحيادية مقبولة الى حد كبير .وبالمناسبة فاني أدعو السلطات المختصة الى تقييم ودعم مثل هذه المشاريع الاعلامية بعيدا عن الوصاية والتوجيه.أما الجالية الجزائرية ففيها على مستوى الأفراد طاقات اعلامية وفنية متعددة وناجحة بامتياز ،وأما على المشاريع الاعلامية فالجزائر غائبة تماما في هذا المجال.وأدعو رجال المال والاعمال الجزائريين الى تبني مشروع قناة فضائية جزائرية تهتم بالتاريخ والحضارة والتنمية الشرية الشاملة

غبت طويلا عن الظهور في قناة المستقلة مباشرة خلال بث الحلقات الأولى من برنامج نداء المحبة بين الجزائر ومصر .فماسر الغياب ودوافع العودة الأخيرة مرة أخرى

حقيقة ما حدث من اعتداء صارخ من طرف بعض النخب الاعلامية والفنية وحتى القانونية المصرية على الجزائرشعبا وتاريخا وحضارة ،شيء مقرف ويندى له الجبين ولا يمكن أن يمحى بمبادرة حسن النية أو نداء للمحبة ، لأن الجرح عميق والأذى كان شديدا .لهذا كنت ومنذ البداية ضد فكرة توجيه أي نداء للتهدئة في ذلك الظرف ،وانما دعوت الى فتح تحقيق شامل ومحاسبة المسيئين ،والاعتذار للشعب الجزائري الذي شتم المصريون أحياءه وأمواته.والأدهى والأمر انه كان يتم بتزكية من العائلة الحاكمة في مصر وأزلامها  من بعض أشباه المثقفيبن الذين باعوا ضمائرهم .ففي الوقت الذي تهاجم فيه سفارتنا في القاهرة ،تحشد العساكر لحماية سفير الكيان الصهيوني العنصري في القاهرة ،ويرحب به ترحيب الكرام ؟

حدث نوع من الخلاف الجوهري بيني وبين ادارة القناة كما ذكرت..وهذا من حقها ،فالقناة ليست جزائرية ودورها هو أن تقف على الحياد والوسطية ، فقررت الانسحاب بهدوء وعدم المشاركة في البرنامج ،ثم لما دعيت مرة أخرى في ندوات جديدة بعيدا عن الأجواء السابقة عدت بشكل طبيعي

وهل أنت من المفكرين الذين يطالبون أيضا بتحرير القطاع السمعي البصري في الجزائر خاصة بعد الذي حدث بين الجزائر ومصر ؟وكيف كانت مساهمة الاعلام الجزائري في الدفاع عن الطرح الوطني ؟

من المهم جدا أن يتحرر الاعلام عموما والتلفزيون بشكل خاص من قبضة الدولة ،ويتاح للخواص وأهل الفكر والثقافة المجال للدفاع عن قضايانا الوطنية ،والمساهمة في احداث نهضة علمية ثقافية .وأقولها ومع الأسف الشديد ،ان اعلامنا الحكومي لا يزال انتقائيا ولا يعبر عن اهتماماتنا وقضايانا بشكل يرضي الشعب الجزائري ، وهذا ما لمسناه خلال الهجمة المصرية الخاصة والحكومية ضد الجزائر.

ولولا مبادرة بعض الجرائد الجزائرية المستقلة للتصدي لهذه الحملات المسعورة ، والتي عبرت حقيقة عن ضمير الشعب الجزائري وكشفت زيف الاعلاميين والفنانين والرياضيين المصريين الذين هاجموا الجزائر ..ورغم ما تعرض له مراسلوها وصحافيوها من سب وشتم وعنف جسدي ، الا أنها وببراعة تامة خرجت منتصرة ومعها الجزائر أيضا

ولا بأس أن أذكر أن من المبادرات الحسنة التي فتحت لها قناة المستقلة مجالا واسعا لطرحها والترويج لها ، ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام عام 2008 كعربون شكر وعرفان لما قدمه من أجل استعادة الأمن والسلم للجزائر.وقد تشرفت بادارة هذه المبادرة وكانت فرصة طيبة من القناة لتحسين الصورة الجزائرية في الخارج

وهل لك من كلمة أخيرة جامعة توجهها في نهاية هذا اللقاء ؟

انتهز هذه الفرصة الطيبة والسعيدة لأوجه ندائي الأخوي الحار للمسؤولين على هذا الوطن الحبيب ،أن يفكروا بشكل جاد ومخلص في اشراك  النخبة الجزائرية المقيمة في الخارج لتطوير وتنمية هذا الوطن والابتعاد عن سياسة الانتقاء والوصاية عن بعد .ثم النزول الى واقع الجالية والعناية بأصحاب الحاجات والمعوزين والمحبوسين .كما أدعوهم الى تقديم كل أشكال التسهيلات المطلوبة من سياحة ونقل وترتيبات لمن يريد زيارة هذا الوطن الأم أو العودة اليه للاقامة النهائية.

ثم أخيرا اعطاء الجالية الجزائرية الدور اللازم والشفاف في اختيار ممثليها بكل نزاهة وصدق على كل المستويات الادارية والعلمية والثقافية .أشكركم شكرا جزيلا وأتمنى تواصلكم مع الجالية الجزائرية في بريطا
528 عدد القراءات
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (5 مرسل):

حسين في 16 April, 2010 04:23:04
الصورة الشخصية
مشكور استاذ على الحوار لاحد الوجوه الجزائرية التي دافعت عن الجزائر امام البلطجية الفرعونية المتعصبة
خديجة الدراجي في 16 April, 2010 04:28:49
الصورة الشخصية
شكرا لكم على نشر هذا الحديث الرائع مع الدكتور الجزائري عبد اللطيف بالطيب الذي شرفنا دائما في برامج قناة المستقلة الفضائية من لندن .ونأمل أن نراه بيننا قريبا ان شاء الله بمدينة القباب الوادي العزيزة .
أسماء عيساوي -المركز الجامعي بالوادي في 16 April, 2010 08:20:00
الصورة الشخصية
حوار رائع .ونحن نضم صوتنا لانشاء قناة فضائية جزائرية في لندن على منوال المستقلة.كما نطالب من هذا المنبر الاعلامي الحر بفتح القطاع السمعي البصري وتحريره من قبضة الدولة لأن ذلك فيه خدمة للوطن مثلما اكتشفنا مع الصحف المستقلة خلال التضليل الاعلامي الفرعوني .وارجو منكم نقل تحياتي الى الأستاذ الكبير باديس قدادرة الذي نشكره على جهوده الاعلامية في أكثر من موقع وخاصة بموقع القباب ونتمنى أن نلتقي به قريبا بمدينة الوادي التي يحبها ونحبها ونحبه فيها أيضا.
الطالبة أسماء عيساوي-الوادي
عبد الحق هقي في 18 April, 2010 07:40:23
الصورة الشخصية
أحي الدكتور عبد اللطيف باطيب والأستاذ القدير باديس قدادرة وأشكره على هذا الحوار
*أؤيد ما ذهب له الدكتور من ضرورة إنشاء قناة مستقلة تعنى بالفكر والحضارة والتنمية البشرية ولأني منذ سنوات وانا خارج الجزائر أسعى لتحيق مثل هذا الحلم فإني من خلال هذا المنبر أوجه الدعوة لكل المهتمين بالإستثمار بقطاع الإعلام الفضائي أني بفضل الله أمتلك دراسة جدوى رزينة لقناة فضائية جزائرية تبث من أحد الدول العربية وهناك القدرة على بعثها في أقرب الفرص إذا توفر الدعم
أرجوا من المهتمين خصوصا المستثمرين أن يولوا القضية أهميته المطلوبة ونحن سنكون عونا لهم وبإذن الله سيكون المشروع ناجح حضاريا وحتى ماديا .
بالتوفيق .  
الجباري م في 30 April, 2010 03:00:48
الصورة الشخصية
اظن ان القناة وحه فيعا الف براكة لانها تعددها في رايئ غير مفيد سيستغلها العلمانيون واعداء الثوابت الذين يملكون المال والسلطان

أضف تعليقك التعليق