|
|
|
عبد المالك هبلة للقباب : إجراءات العبور لا تشجع السياحة بالوادي
في لقاء حصري للقباب حول واقع السياحة بالوادي أكد السيد عبد المالك رزاق هبلة صاحب وكالة هبلة تور للسياحة أن القطاع السياحي يشهد العديد من المشاكل التي تعرقل نموه و تحول دون اسهامه في تنمية الثروة الوطنية على الرغم من الأهمية التي يكتسيها هذا القطاع بالنسة للبلاد
فبالرغم من الطاقات التي تتوفر عليها الجزائر و الوادي بالخصوص الا ان بعض السياسات و الممارسات لا تساعد اطلاقا في تسخير السياحة للمساهمة في النمو وياتي في مقدمة هذه المشاكل حسب رايه ما يلقاه السواح من تعطيلات تفرضها الاحترازات الامنية ببوابة الطالب العربي الحدودية ، حيث يضطر السواح الذين يصلون بعد الساعة الخامسة مساء الى البقاء في البوابة الى غاية اليوم الموالي حتى يمكنهم الدخول للبلاد و قد اثرت مثل هذه الاجراءات حسب رايه في رغبة الاروبيين في المجئ الى الوادي ، إذ يؤكد السيد عبد المالك ان مساعيه في ابرام عقود مع احد الوكالات الأجنبية من اجل تنظيم رحلة لبعض السواح الاروبيين للوادي قوبلت بالرفض من طرف الجانب الفرنسي بسبب تعطيلات تعرض لها بعض السواح ببوابة الطالب العربي و الذين وجدوا انفسهم مجبرين على المبيت بالنقطة الحدودية ما يقارب يوما باكمله بسبب قدومهم مساء الى النقطة المذكورة هو ما سيقسم ظهر السياحة ان استمر على هذه الحالة
من جهة اخرى اكد السيد عبد المالك ان قانون المالية التكميلي الذي يفرض على الوكالات السياحية تمويل عملياتهم المتعلقة بتنقلات الاشخاص خارج الوطن بالعملة الصعبة خاصة تلك المرتبطة بالحج و العمرة هي دعوة صريحة للارتماء في احضان السوق السوداء اذ ستضطر الوكالات الى اللجوء الى ذلك ما دامت العملية مرتبطة بتمويل ذاتي خارج البنوك
السيد عبد المالك استاء كثيرا لواقع السياحة و يؤكد على ضرورة ان تولي الدولة اهتماما خاصا بالسياحة كما هو الحال بالنسبة للفلاحة لان المداخيل التي يمكن ان تحققها السياحة كبيرة جدا
ففي السابق كانت الوادي حسب رايه تستقطب اهتمام السواح حتى ان الاهالي كانوا يستقبلون في منازلهم الاروبيين و الاجانب غير ان واقع الحال تغير على الرغم من توفر الإمكانيات و هو بالتالي يوجه دعوة ملحة الى التفكير بجدية في الاساليب التي من شانها ان تسمح بتنمية السياحة بمنطقة الوادي التي تسحر الكثير من الاجانب




del.icio.us
Digg

التعليقات (5 مرسل):
إذا كان قانون المالية وإجراءات العبور لا تشجع السياحة بالوادي وتعطل نمو هذا القطاع وتعرقل عملية تنميته، فإن البزنسة تعطل هي الأخرى ركنا من أركان الإسلام، وتحول دون وصول الطبقة التي لا حول لها ولا قوة إلى البقاع المقدسة، فعندما تصبح هذه الوكالات السياحية وكالات للبزنسة أيام الحج، ويتحول أصحــابها إلى سماسرة يعطلون شرع الله، وتصبح جوازات سفر حجاج بيت الله الحرام تباع وتشترى، فمن العيب أن نتكلم حينئذ عن السياحة ... ؟؟؟
عاشق الكلمة/ وادي سوف
إذا كان قانون المالية وإجراءات العبور لا تشجع السياحة بالوادي وتعطل نمو هذا القطاع وتعرقل عملية تنميته، فإن البزنسة تعطل هي الأخرى ركنا من أركان الإسلام، وتحول دون وصول الطبقة التي لا حول لها ولا قوة إلى البقاع المقدسة، فعندما تصبح هذه الوكالات السياحية وكالات للبزنسة أيام الحج، ويتحول أصحــابها إلى سماسرة يعطلون شرع الله، وتصبح جوازات سفر حجاج بيت الله الحرام تباع وتشترى، فمن العيب أن نتكلم حينئذ عن السياحة ... ؟؟؟
عاشق الكلمة/ وادي سوف
أضف تعليقك