أقسام الموقع
Poll: من تفضل
من تفضل على راس الجبهة في البرلمانيات
|
|
|
المتواجدون الآن: 7
زوار: 7
أعضاء: 0
في حوار مع الروائي الصادق بخوش / الوادي حبلى بالعطاءات الكبيرة
استدرج الزميل اسماعيل غربي الروائي و الإعلامي الكبير الصادق بخوش الى هذا الحوار الشيق الذي سنكتشف من خلاله عمق و ثراء كبيرين لدى السيد الصادق و الامناسبة كانت التكريم الذي حضي به السيد الصادق بخوش خلال الحلقة الادبية التي نظمت يوم 29 جانفي بدار الثقافة بالوادي و شاركت فيها أغلب الفعاليات الثقافية المحلية
اسماعيل غربي /
نتشرف باستضافة الروائي والاعلامي الصادق بخوش ..سيحدثنا عن روايتةالجديدة حفنة السراب وعن المشهد الابداعي وعن هذا التكريم الذي قدمته له الفعاليات الثقافية في الحلقةالادبية التي نضمت ايام 29و30جانفي من قبل اتحادالكتاب فرع الوادي.....مرحبا بكم استاذالصادق الصادق بخوش /اناسعيدجدا وممنون جدا لهذا التكريم الذي شرفني واعطاني فرصة لاتواجد مع كوكبة من الشعراء والمثقفين ومن المبدعين في منطقة الوادي وهي بطبيعة الحال معروفة عبر التاريخ بذلك وكانت ايضا فرصة لاتحاد الكتاب الجزائريين ان يحضروا بطواقمهم وكذا حضور السيد مدير دار الحكمة والامين العام لاتحاد الناشرين ..اذا كانت لي فرصة للالتقاء بكل الفعاليات ..واطلعنا على المشهد الثقافي والابداعي ..وكانت لنا فرصة لنتحاور مع هذة الفعاليات ..وشرفوني بما قدموه لي من ملاحظات .بعد قراءة هذة الرواية التي طبعت حديثا و تعالج احدى موضوعات الساعة ...... اسماعيل غربي /عن هذة الرواية ..حفنة السراب التي تضاف لمسار الكاتب والاعلامي الصادق بخوش المحتفى به في الحلقة الادبية بدار الثقافة محمد الامين العمودي ..عن هذا الاصدار الجديد ماذا يقول لنا الاستاذ الصادق ... الصادق بخوش/حفنة السراب كما تعرف هي نص روائي سردي متخيل يعالج احد الموضوعات التي نعيشها يوميا بمعنى حول ظاهرة الارهاب تحديدا بمعنى تتبعت هذة الرواية مخياليا ..واستقراء للواقع محاولة ايجاد نموذجا لكيفية تشكل هذة الظاهرة اجتماعيا وفكريا وثقافيا ومرجعيا وكيف فهمت الهوية الوطنية والمصادر الاساسية لهذة الهوية والاساس في كل ذلك الاسلام الحنيف وكيف هذة الظاهرة التي ليست وقفا على الجزائر ..انما هي ظاهرة عالمية استشرست في وقت من الاوقات تتبعتها في نهاية المطاف لتؤل هذة الظاهرة الكاذبة في الحقيقة والتي عالجتها الجزائر كحكومة وكشعب كمفكرين وفقهاء عولجت في اطار من خلال المصالحة والوئام من اجل تجاوز هذة المحنة التي في الحقيقة نبهتنا الى كثير من العيوب والى كثير من الافات الاجتماعية ..في نهاية المطاف هي افة ايلة الى الزوال لانها لاتقوم على اسس منطقية ولامعرفية ولادينية صحيحة وبالتالي فهي نهاية المطاف هي سراب ..وسراب في سراب ..وهكذا البطل الذي يولد في احدى احياء الجزائر العاصمة تطوح بة وتتفرق بة السبل ..من خلاله حاولت ان نقدم ما عشتة الجزائر في سنوات الارهاصات في اواخر السبعينات وكل الثمانينات الى مطلع التسعينات من بعض الاخطاء ومن ضعف ..من عدم فهم واستيعاب التحولات التي جرت على المستوى العالمي والكوني والمحلي بعد سقوط الثنائية وبعد انهيار كثير من القيم ..ومحاولة استغلال هذة المسائل ..ومسالة الدين تحديدا لتكون عوض ان تكون حصن بناء يحمي الامة تحولت للاسف الى ذريعة لتصبح الة تدمير من خلال شباب مغرر بهم وبالتالي هذا درس لكثير من الشباب حتى لايسقطوا في هذا القمقم وهذة المطبة ..فالجزائر عزيزة بدينها قوية بعقيدتها وقوية بموروثها وقيمها الثورية والوطنية وماهذة الا سحابة عابرة لاتدوم وكل من يركب هذة الباخرة سيغرق لامحالة اسماعيل غربي /..ان يحتفى بروايتكم حفنة السراب في الوادي .وبمساركم الاعلامي والابداعي الذي يثري المشهد الابداعي الجزائري كيف تلقيتم هذا الاحتفاء ... الصادق بخوش /اولا لم اكن خلوا ..وليس هذا بجديد عليا لاني اعرف الواد منذ عشرات السنين ..واعرف تقريبا كل مفكروها وكتابها فقد اعطت للجزائر قامات تحاكي عنان السماء يكفي ان نذكر سعدالله والعدواني ..يكفي منها الطاهر بن عيشة وكثير من الشعراء الكبار والواد حبلى بالعطاءات الكبيرة ثم ان هذة المنطقة متميزة بالذوق السليم وبالطلاقة والعفوية وبالتالي تجد الشعر مزدهر ..بكل تاكيد وجدت التفهم والادراك وسرعة البداهة والقدرة على فهم المغزى المقصود لان هذة الرواية لها ابعادها المعرفية والجمالية والرمزية والوجودية ..وكانت حواراتي الجانبية او المباشرة تصب في العمق ..يناقشونك في هوية الرواية وفي رمزية الرواية في مسالة السرد الى اي مدى وفقت بين اللغة التي يعتبرها البعض شاعرية وبعضها متجاوزة للشعر بعضها قرانية بعضها فلسفية ..اللغة في نهاية المطاف هي المعين والاداة التي نترجم من خلالها ونقوم بعملية التعالية من اجل التجاوز هذا الواقع من اجل غربلتة ونخلة وتقويمه ان صح التعبير وبعد ذلك اخراجة في القشيب المعرفي او الفني وبالتالي كان التجاوب في تقديري كبير و..واحيانا نبهت الى كثير من المواطن في الرواية جاءت من خلال المخزون الثقافي العام دون ان اتنبة لها حتى ياتيك القارء والناقد فيحيلك الى كثير من الانعراجات في ذاتك فتعيد قراءت نفسك من خلال ما يقدم لك من افكار واراء .. اسماعيل غربي /يقال ان هذا العصر هو للرواية ..عن الرواية الجزائرية وحضورها في المشهد الابداعي كيف يراه الاستاذ الصادق بخوش ... الصادق بخوش /هو تعرف ان الجزائر سباقة لكتابة الرواية واعطت للانسانية اول رواية ..من خلال ابليوس او ابلي دومادور من خلال كثير من القامات الادبية ماكتب باللغة الاتينية سابقا نحن مثلا قدمنا للانسانية واحد مثل القديس اغسطين الذي يعتبر الان الشخصية الثانية بعد المسيح عليه السلام في تقدير المسيحيين وليس فقط اذا نظر اليه من جانب ديني ولكن يجب ان ينظر الية من جوانب عدة فهو عالم نفس وعالم بالجماليات وعالم بالسياسة فهو الذي حرر الامبراطورية من اوهامها ..اريد ان اقول الرواية في الجزائر والفكر والادب ليس جديدا علينا ..نحن كان لنا كثير من الايمة والمشايخ في الازهر والمغرب لنا مفكرين في كل مكان ..الصحافة ايضا في مطلع القرن عمر بن قدور كان زميلا لاتاترك وكان يختلف معة وكان يكتب في الاستانة وهو الذي عرفنا بالخلافة العثمانية ..لنا اسهامات كثيرة جدا ايضا ما كتب بالفرنسية من ادب وشعر تبز في قيمتها وابداعها الادب الفرنسي وماتزال الى اليوم ..بعد الاستقلال جاءت الرواية المكتوبة بالعربية محتشمه نوعا ما وكانت الطاغية هي الرواية المكتوبة بالفرنسية ولكن بعد ذلك صار لنا جيل الستينات والسبعينات الى الثمانينات وثمة اجيال اخرى تكتب ...الان اصبح لنا كتاب كبار في الرواية وفي الشعر وفي القصة والسنما والمسرح ايضا وربما في كثير من المسائل متفوقون عربيا على كثير..من غيرنا وما يحصده المبدع الجزائري لاصدق دليل في اكبر التظاهرات العالمية ..وبالتالي هذا الحشد الكبير يحتاج الى تقييم ويحتاج الى دعم مادي ومعنوي ويحتاج الى التفاف وتشجيع حقيقي من طرف كل الفاعلين في المشهد الثقافي واعتقد هنا الاستثمار الاكبرالذي يجب ان يكون هو القاطرة التي تقود الى احداث نقلة نوعية وحقيقية حضريا وثقافيا .... اسماعيل غربي /كيف يرى الكاتب والاعلامي الجزائري الصادق بخوش المشهد الابداعبي الجزائري بعد تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة الجزائرية ..الصادق بخوش /اولا اشكرك على هذا السؤال الوجية والعملي ..طبعا هذة التظاهرة كان فيها كم هائل من العروض المختلفة ..وربما العلامة الفارقة في كل ذلك مانشرته الجزائر بتوجيهات من رئيس الجمهورية .بدعم الكتاب حوالي الف عنوان سنويا ..والعملية متواصله لمدة خمس سنوات وربما اكثر وهذا شيء مهم جدا..لان الكتاب يعتبر اهم ركائز العملية الاستراتيجية في الثقافة ..بمعنى عندما نربط الاجيال بالثقافة ..خاصة في هذا الزمن الذي اصبحت فيه الثقافة على قارعة الطريق من خلال الوسائط الاعلامية المختلفة كالانترنيت ..لكن مايقدم عادة يقدم بتوجيه من الاخر ..وان الاوان ان نوجه انفسنا وتكون لنا رؤيتنا في توجيه اذواق وفكر اجيالنا ..بطبيعة الحال هذة الاعمال وغيرها ..والسنة القادمة ستكون تلمسان عاصمة ثقافة الاسلامية هذة عودة ايجابية جدا لاعادة تفعيل وبعث الفعل الثقافي والمشهد الثقافي والابداعي ..والعملية الثقافية ككل ..وليس الكاتب فقط لان العملية الثقافية لاتقتصر عليه وفقط ..رغم انه عضو فعال من خلال المؤسسات من خلال المجتمع المدني من خلال تدخل الادارة ايجابيا تدخل بمعنى توفير الوسائل والتحريض على الابداع من اجل الرقي ..ودعم الكاتب والناشر ..وايضا خلق نوع من الوعي الديمومي من خلال وسائل الاعلام وهي ضرورية جدا وماتلعبة وسائل الاعلام من تفعيل ديناميكي يعتبر اكثر من ضروري ..اذا بدون اعلام لايمكن ان ينظر للثقافة كضرورة ..وبقى ينظر اليها انها غير مجدية وغير مربحة كاالتجارة فاذا سلعنا وشيئنا الثقافة اعتقد اننا لم نفهم الثقافة .لانه في نهاية المطاف وعبر التاريخ الانساني ..انه اذا اهتممنا بالانسان بمواهبه وبملكاته وقدراته اهتماما حقيقيا هنا تبدء عملية التنمية من مسارها الصحيح ..فمثل هذة التظاهرات ضرورية جدا لكن يجب تقييمه وتقويمها لتصحح فيها الاخطاء ويعطى فيها القيمة للانسان وليس للاشياء ..لاننا احيانا نهتم بالاشياء ..يجب عملية تركيز حقيقية كما فعل اليابان والالمان ..والامم التي نهضت نهضة حقيقية استثمرت بداية من الانسان .......
اسماعيل غربي /ونحن في نهاية هذا اللقاء .....
الصادق بخوش / .في الحقيقة انا لااملك الاقلبا ابث من خلالة كل الشكر وكل الامتنان الى هذا الجمهور الذي شرفني وفرح بي وتسابق الناس من حولي لدعوتي الى بيوتهم وهذا امر ليس بالغريب على بلادنا بطبيعة الحال اقول الانسان مضغة وربما قوتة وخلوده هو من خلال ما يقدمة من شرف في المعرفة و..خير وابداع وليتكاتف وليتعاضد الجميع من اجل خدمة هذا الوطن الذي يجب ان يبقى هو مركز اهتمامنا بالفضائل بالخير بالمحبة بالايمان بالطهر اما ما دونه فكله زائل ..طبعا البقاء لله لكن البقاء ايضا لفعل الخير والجمال ولفعل الطهر وانا ممتن لك ولكل الفعاليات الثقافية لولاية الوادي على الدعوة والتكريم




del.icio.us
Digg

التعليقات (5 مرسل):
أضف تعليقك