أقسام الموقع
Poll: من الأفضل
من كان افضل رئيس بلدية حسب رايك
|
|
|
المتواجدون الآن: 3
زوار: 3
أعضاء: 0
حوار مع الدكتور كمال القدة
في لقاء شيق و حميمي جمعنا مع الدكتور كمال القدة مدير مدرسة البيان و استاذ جامعي بجامعة الوادي كانت لنا الفرصة ان نطلع أكثر عن هذا الداعية الشاب الذي استطاع على صغر سنه أن يكسب قلوب الكثير من الناس و يجمع حوله الكثير من المحبين الذين يكنون له كل التقدير و الاحترام لما عهدوه عليه من حسن الخلق و سعة العلم و قوة التواضع ، فالشيخ الدكتور كمال كما يحلوا لي أن ادعوه أو كما يعترف هو تواضعا بعدم أهمية الشهادات العلمية أمام العلم و التعلم ، رجل قرآني يحب القرآن و وهب نفسه خدمة له و قد استطاع بفضل الله أن يؤسس مدرسة البيان التي ذاع صيتها في الوطن كله لما حققته من نتائج في ميدان التلعيم القرآني و هو يدرس الان بجامعة الوادي و يشرف على ادارة المدرسة التي تاخذ كل وقته و جهده، حضرت القباب مناقشة رسالته في الدكتورا بجامعة باتنة يوم الإثنين الفارط كما حضر المناقشة ايضا جمع غفير من اصاحبه و احبائه و مشائخه الذين جاؤوا من كل حدب و وصب ليحضروا هذه المناسبة و قد سمح لنا بهذا اللقاء الشيق الذي سيتبعه ان شاء الله متابعة علمية للرسالة التي ناقشها مؤخرا القباب / أولا الدكتور كمال القدة مرحبا بك في هذا اللقاء و نقول لك مبروك و هنيئا لك شهادة الدكتورا التي حصلت عليها مؤخرا في علوم القرآن ، بداية ما هي انطباعاتك ؟
الدكتور كمال القدة / بسم الله الرحمان الرحيم اولا نشكركم اخي الكريم و في الحقيقة انتم الذين تسجلون انطباعكم لأنكم حضرتم المناقشة و انتم الذين يمكنكم ابداء آرائكم فيها ، لقد حضرتم وشهادتم ، لقد حوصرنا كثيرا و عصرنا كثيرا و قعد لنا في كل مرصد ، لكن الله سلم و الحمد لله و كانت هذه النتيجة – الدكتورا- عقب جهود كبيرة لا يعلم مداها الا الله عز و جل ونسال الله أن تكون هذه الرسالة خالصة لوحهه الكريم كيف لا و هي تخدم كتابه ان شاء الله و ستخرج الرسالة الى النور إن شاء الله بعد التصويبات و التصحيحات و سنفرح كثيرا ان شاء الله عندما تطبع ان شاء الله
القباب / دكتورنا الكريم ما هو موضوع رسالتكم التي نوقشت يوم الإثنين الموافق لـ 25 جانفي 2010 بجامعة باتنة
الدكتور كمال القدة / موضوع الرسالة هو :تحقيق مخطوط بعنوان : غيث النفع في القراءات السبع للإمام العلامة نوري الصفاقسي و أحد اعلام المغرب العربي بشكل عام و هو علامة تونسي من صفاقس ..هذا المخطوط مضى على كتابته اكثر من 400 سنة وقد خرج إلى النور وحققته في 1600 صفحة و هي عبار عن 04 مجلدات كبيرة و سيخرج للطباعة إن شاء الله في شكل 08 مجلدات ..و هذا الكتاب يتحدث أساس حول القراءات القرآنية للقراء السبع المشهورين الذين تواترت قراءاتهم من الفاتحة الى الناس ؟
القباب / كيف تقيمون نقاش اللجنة الذي كان ربما نقاشا تفصيليا و معمقا الى درجة انك احرجت في بعض الأحيان ؟
الدكتور كمال القدة / والله هذه طبيعة المناقشات و من لم يتعود على حضور المناقشات يظن الظنون و الدكتور المناقش يخيل اليه انه سيغادر القاعة مطرودا خائبا ذليلا ..هذه طبيعة المناقشات يحاول كل أستاذ ان يتكلم في تخصصه و يبحث في الرسالة عن ما يوافق تخصصه فيتعمق فيه أما ما هو بعيد عن تخصصه فهو يرمي بإشارات قريبة او بعيدة و يلم بالموضوع ، و في الحقيقة المناقشة كانت طيبة و كريمة جزاهم الله خيرا و كما يبدو فأن الأساتذة قد قراوا الرسالة من أولها إلى آخرها بدليل الصفحات المتناثرة هنا و هناك
القباب / ماذا يعني دكتور مشرف جدا بالنسبة إليك و ماذا يعني السماح بطباعة الرسالة مقارنة بالمناقشات السابقة ؟
الدكتور كمال القدة / في الحقيقة هذه شهادة مهمة ان انال الدكتورا بدرجة مشرف جدا و يسمحوا لي بطباعتها لكن اسال الله الإخلاص لانه في الحقيقة هذا العلم بحر واسع لا ساحل له و انا حاولت من خلال ما كتبت ان آخذ بعض الشذرات و بعض القطرات من هذا البحر الكبير ..في الحقيقة أنا دون هذه الشهادة بكثير ..
القباب / استاذنا الكريم كيف كان انطباعك وأنت تجد العشرات بل المئات من سكان حي المنظر الجميل و من المشائخ و طلبة القرآن وهم يحضرون معك مناقشة هذه الرسالة ؟
الدكتور كمال القدة / و الله في الحقيقة عرفت قيمتي عند هؤلاء ..أدركت فعلا أنني محبوب عندهم و هذا لم يكن خافيا علي و لكن الله عز وجل أراد أن يظهر لي ذلك بمثال محسوس فمجيئهم يدل على حبهم لي و أنا كذلك أحبهم و أبادلهم نفس الشعور و أسال الله عز وجل ان يبادلهم و يبالوننا الافراح و أن نعيش إن شاء الله في أمن و سلام
القباب/ ماذا بعد الدكتورا كأعمال و إنجازات علمية ؟الدكتور كمال القدة /ماذا بعد الكتورا ..نسال الله عز و جل أن يثبتنا و الآن لا بد أن أشمر عن سواعد الجد و أن نتجه بقلب و قالب و بحق و حقيقة نحو العلم ..فهذه الشهادة هي في الحقيقة كما قال الشيخ الغزالي عليه رحمة الله هي لنغطي بها سوءاتنا و عوراتنا العلمية العلمية و ليقال فلان كذا..و الأصل أن العلماء الأفاضل قديما ما كانت لهم هذه الشهادات فالإمام البخاري لم يكن دكتورا و لا أستاذا و لا جامعيا و لا أي شيء ، حتى الفقهاء و المحدثين قديما كانت لهم القابا تدل على وضيع عملهم فتجد مثلا في كتب الحديث عن خالد الحذاء او اسماعيل النجار ..هذه مهنهم ..حذاء ..نجار لكنهم كانوا قمة في العلم و بحرا لا ساحل لها كما قلت لك هذه الشهادات باختصار شديد و الله اننا نغطي بها سوءاتنا العلمية و نحفظ بها مكانتنا بين النخب و المجتمعات و في الحقيقة نحن دون هذه الشهادات
القباب / شكرا لك شيخنا الكريم على هذه الدردشة
الدكتور كمال القدة / شكرا لك على هذا التسجيل و اسال الله اخي التجاني ان يوفقك لخدمة الاسلام و المسلمين دمت ة دام الفضل و الإحسان لك




del.icio.us
Digg

التعليقات (5 مرسل):
لي طلب عندكم مسؤولو القباب على أن تجروا لنا حوارا مع الدكتور الداعية يوسف عبداللاوي في أقرب فرصة وبارك الله فيكم .
أضف تعليقك