|
|
|
شوارع الوادي تستيقظ باكرا على صيحات طاب و الا مازال ..
تدافع اطفال الوادي هذا الصباح على المنازل و البيوت زرافات زرافات و هو يصرخون : طاب والا مازال "في حركة اعتاد عليها الاطفال كل صباح يوم مصادف لـ 26 رمضان و هي العادة التي الفها الناس منذ سنين طويلة و لا احد يعلم بجذورها الدقيقة
طاب و الا مازال فرصة للاطفال الذين سيمكنهم هذا التقليد السوفي من الحصول على ما لذ و طاب من الاكل و الحلويات و المكسرات و غيرها من الهدايا التي تمنحهم لها العديد من الاسر التي تستقبلهم بفرح و سرور و توزع عليهم هذه الخيرات ليكون بذلك موعد طاب و الا مازل عيدا يضاف الى اعياد الاطفال الذين يستعدون له استعداد خاصا ينتهي بجمع الكثير من العطايا
و يحرص اهل سوف على هذا التقليد و يسهر الجميع على الإعداد له بشراء الحلوى االصغيرة و الحمص و المكسرات و حتى اذا ما جاء الاطفال باكيساهم الصغيرة المخصصة لجمع تلك الاشياء بادرت النساء باعطائهم ما "كتب الله لهم " و لا تنقطع حركتهم و صياحهم بين اللحظة و الاخرى و في كل مرة ياتي فوج من الاطفال ليطرق الباب و يصرخ عاليا : طاب و الا مازال كان طاب هاتوه و لا تنتهي هذه الجولات الى غاية الزوال
و تذهب بعض العائلات الى اعداد الطعام و الكسكس للاطفال حتى ان الكثير منهم يجوب الحي من منزل الى اخر و هو يحمل في يمينه الكيس الذي يجمع به الحلوى و المكسرات و يحمل بشماله ملعقة لياكل بها الكسكس الذي قد تقدمه لهم بعض الاسر و يتدافع الجميع نحوالقصعة دون خجل و لا حياء و كانه حق لا ضير في الحصول عليه
لقد اصبحت ظاهرة طاب و الا مازال من المناسبات التي تشيع الفرح و السرور على الاطفال و اصبح الجميع يعيرها اهتماما خاصا و هي تندرج ضمن اعتقاد الجميع بانها من العادات الحسنة التي تتصل بالصدقة و فعل الخير و لا احد يتخلف على هذا الموعد الطفولي الكبير




del.icio.us
Digg

التعليقات (2 مرسل):
أضف تعليقك