النشرة البريدية
بريدك الإلكتروني:
Poll: من تفضل
من تفضل على راس الجبهة في البرلمانيات
الطقس في الوادي
المتواجدون الآن: 6
زوار: 6
أعضاء: 0
الرئيسية | الحدث | شوارع الوادي تستيقظ باكرا على صيحات طاب و الا مازال ..

شوارع الوادي تستيقظ باكرا على صيحات طاب و الا مازال ..

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تدافع اطفال الوادي هذا الصباح على المنازل و البيوت زرافات زرافات و هو يصرخون : طاب والا مازال "في حركة اعتاد عليها الاطفال كل صباح  يوم مصادف لـ 26 رمضان و هي العادة التي الفها الناس منذ سنين طويلة و لا احد يعلم بجذورها الدقيقة

طاب و الا مازال فرصة للاطفال الذين سيمكنهم هذا التقليد السوفي من الحصول على ما لذ و طاب من الاكل و الحلويات و المكسرات و غيرها من الهدايا التي تمنحهم لها العديد من الاسر التي تستقبلهم بفرح و سرور  و توزع عليهم هذه الخيرات ليكون بذلك موعد طاب و الا مازل عيدا يضاف الى اعياد الاطفال الذين يستعدون له استعداد خاصا ينتهي بجمع الكثير من العطايا

و يحرص اهل سوف على هذا التقليد و يسهر الجميع على الإعداد له بشراء الحلوى االصغيرة و الحمص و المكسرات و حتى اذا ما جاء الاطفال باكيساهم الصغيرة المخصصة لجمع تلك الاشياء بادرت النساء باعطائهم ما "كتب الله لهم " و لا تنقطع حركتهم و صياحهم بين اللحظة و الاخرى و في كل مرة ياتي فوج من الاطفال ليطرق الباب و يصرخ عاليا : طاب و الا مازال كان طاب هاتوه و لا تنتهي هذه الجولات الى غاية الزوال

و تذهب بعض العائلات الى اعداد الطعام و الكسكس للاطفال حتى ان الكثير منهم يجوب الحي من منزل الى اخر و هو يحمل في يمينه الكيس الذي يجمع به الحلوى و المكسرات و يحمل بشماله ملعقة لياكل بها الكسكس الذي قد تقدمه لهم بعض الاسر  و يتدافع الجميع نحوالقصعة دون خجل و لا حياء و كانه حق لا ضير في الحصول عليه

لقد اصبحت ظاهرة طاب و الا مازال من المناسبات التي تشيع الفرح و السرور على الاطفال  و اصبح الجميع يعيرها اهتماما خاصا و هي تندرج ضمن اعتقاد الجميع بانها من العادات الحسنة التي تتصل بالصدقة و فعل الخير و لا احد يتخلف على هذا الموعد الطفولي الكبير

261 عدد القراءات
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (2 مرسل):

الصورة الشخصية
و الله رووووووووووعة من البكاري جاونا اولاد الجيران روووووووووووعة رووووووووووعة و نفخر بيها كتير كتير هده العاااااادة التي تدخل للاطفال الصغااااااار البهجة
نعيمة فلة في 05 September, 2010 11:05:01
الصورة الشخصية
إنها عادة جميلة تتميز بالبراءة والتواضع للإطفال توارثتها الأجيال منذ القدم ونحن في قمار تعرف بعشاء الموتى حيث يدق الأطفال الأبواب باكرا طاب والله مازال حيث تقوم ربات البيوت بتحضير الكسرةالمقرونة * الملاوي *وهي نوع من الخبز المعمول في المنازل توزع على الأطفال القادمين إليهن ومع إن بعض العائلات أصبحت تقدم الحلوى وغيرها ******* تعاد علينا بالخير والبركات إنشاء الله وكل عام والجميع بخير.

أضف تعليقك التعليق