النشرة البريدية
بريدك الإلكتروني:
Poll: من الأفضل
من كان افضل رئيس بلدية حسب رايك
الطقس في الوادي
المتواجدون الآن: 4
زوار: 4
أعضاء: 0
الرئيسية | الحدث | ظاهرة إنقطاع التيار الكهربائي تعود بقوة في شهر الصيام والمواطنون يرفعون يديهم من المسؤولين والمنتخبين

ظاهرة إنقطاع التيار الكهربائي تعود بقوة في شهر الصيام والمواطنون يرفعون يديهم من المسؤولين والمنتخبين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

شهدت مختلف أحياء مدينة الوادي منذ مساء الجمعة والى غاية مساء اليوم الأحد عودة ظاهرة  انقطاع التيار الكهربائي خلافا للوعود التي كانت قد قطعتها على نفسها السلطات المحلية منتصف شهر جويلية الماضي على خلفية الاحتجاجات المتكررة من المواطنين جراء الإنقطاعات المتكررة وضعف التموين بالطاقة الكهربائية التي تصاعدت بشكل غير مسبوق في تلك الفترة ما أجبر السلطات إطلاق وعود خلال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي المنعقدة في الفترة المذكورة سالفا والتي  حددت مطلع الشهر الجاري كبداية لنهاية

مشكل الإنقطاعات التي عادت بقوة بداية من اليوم الثالث لشهر رمضان وفي ظروف مناخية بلغت درجة الحرارة فيها  أمس و اليوم حدود الـ20درجة مئوية،أعادت الى السطح ظاهرة الاحتجاجات والتي شهدت نقلة نوعية خطيرة من خلال تعرض الوحدة التجارية لسونلغاز الكائنة بمدخل السوق المركزي وعلى جنبات حي الأعشاش وسط المدينة  الى عمليةى حرق جزئية قام بها بعض الغاضبون الذين طفح بهم الكيل في عز الشهر العظيم والذي لم تراع له سونلغاز أي حرمة بحسب عدد من المواطنين خاصة أنها سارعت الى إرسال فواتير

الإستهلاك دون أن تقوم بواجباتها كاملة إزاء المواطن الذي بات يتعرض مثلما تحدث عدد من المستاءين  من الوضع الى كل العقوبات من قبل هذه المؤسسة التي لا تتوانى في قطع التيار عند أي تأخر في تسديد فاتورة الاستهلاك فضلا على غرامة التأخر بينما تقف عاجزة في توفير الطاقة صيفا و هو ما بات يثير غرابة المواطنين حيث عبر مواطن أمامنا صبيحة اليوم على الخزي الذي يطارده في هذه المندينة التي تسير بسرعة قصوة نحو الخلف مثيرا نقطة غريبة لم يجد لها تفسير في الوادي التي تشهد منذ أربعة سنوات وخصوصا في فصل الحرارة الطويل الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي متسائلا :"هل بقي  هناك من يقبل بالقول أنه في سنة 2010ينقطع التيار الكهربائي

على مدينة من مدن الصحراء الجزائرية...؟!" .

جدير بالذكر أن عددمن أحياء وسط المدينة وصل فيها طول مدة الإنقطاعات الى ما يزيد على 07ساعات كاملة ما خلق إستياء كبير لدى المواطنين جراء المصاعب الصحية التي تعرض لها كبار السن في مثل هذه الظروف المناخية القاسية التي حمل تداعياتها  السكان صراحة للمسؤولين المحليين والمنتخبين الذين فضلوا التموقع بما يخدم مصالحهم بدل تشريف عهدتهم التي منح إياهم الشعب الذي يتحمل بدوره مسؤولية منح صوته لمن هم ليسوا أهلا لتشريف السوافة مثلما علق عدد من المواطنين أمس بالقرب من وحدة سونلغاز  التي

تعرضت للحرق من قبل المواطنين المتضررين من وضعهم البائس بؤس تقاعس المنتخبين.
304 عدد القراءات
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 مرسل):

أضف تعليقك التعليق