النشرة البريدية
بريدك الإلكتروني:
Poll: من الأفضل
من كان افضل رئيس بلدية حسب رايك
الطقس في الوادي
المتواجدون الآن: 4
زوار: 4
أعضاء: 0
الرئيسية | الملحق الثقافي | تميمة وكأس حب قراءة جمالية في مجموعة - طعنات شرقية – للشاعر عادل محلو

تميمة وكأس حب قراءة جمالية في مجموعة - طعنات شرقية – للشاعر عادل محلو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ومن خلال دراستنا لبعض ما أنتجه شعراء منطقة وادي سوف وجدنا كثيرا منهم قد غرف من هذا المعين مستعملا شتى أنواع الرمز ( أسطوري ، تاريخي ، ثقافي ) أعطت نصوصهم ثراء من حيث الصورة الفنية الرائعة والدلالة العميقة .

                                                                         بقلم: مصطفى صوالح محمد

                                                                         الوادي في 03/01/2010

 

 

هناك من يعتبر أن القصيدة بصفتها عملا فنيا مشابهة  للحلم فهي تمنحنا معرفة أنفسنا من خـلال بحثناعن تفسيرات خاصة ،لهذا جاء الرمز ليولد تلك الإثارة داخل هذا العمل ، فماهو هذا الرمز إذا ؟

أ   -  الرمز لغة هو الإيماء و الإشارة .

ب – أما في الاصطلاح فهو لحظة انتقالية من الواقع إلى صورته المجردة وهو علامة تعتبر ممثلة لشيء آخر ودالة عليه .

يبقى الرمز القاسم المشترك بين شعراء القصيدة الحديثة مع تفاوت في المستوى من حيث  توظيفـه ( بسيط ، عميق ، أعمق ) وبما أنه تعميق للمعنى الشعري حيث يصبح مصدرا للدهشة إذا تم توظيفه بشكل دقيق مقنع يساهم في تعميق دلالات القصيدة كي تترك أثرا إيجابيا في المتلقي .

وقد دعا  ( مالارميه ) زعيم الرمزية الشعراء للابتعاد عن الواقع لأنه حقير حيث يمثـــل  الواقع برماد لفافة التبغ ، والمدخن يتخلص من الرماد لتزداد اللفافة اشتعالا .

ومن خلال دراستنا لبعض ما أنتجه شعراء منطقة وادي سوف وجدنا كثيرا منهم قد غرف من هذا المعين مستعملا شتى أنواع الرمز ( أسطوري ، تاريخي ، ثقافي ) أعطت نصوصهم ثراء من حيث الصورة الفنية الرائعة والدلالة العميقة .

من بين هؤلاء الشعراء نتناول الشاعر عادل محلو عبر مجموعته الشعرية – طعنات شرقية –

فهو من خلال تقديمه لهذا الديوان يعطينا المفتاح لنلج عالمه الذي شكله من  لغته المتميــزة

<< أحاول إيجاد لغة عادية بسيطة الألفاظ والتراكيب تقدم صورا شعرية عميقة قد تحتاج من القارئ العادي بعض الجهد لاستبانتها >> (ص01) .

 

لقد أراد عادل تقديم تجربته بعيدا عن التعقيد والتكثيف الذين لا يخدمان النص بل اكتفى بالقدر الذي يجعل العمل محببا وجذابا .

 

في قصيدته << مظفر النواب بريشة بيكاسو >> يوظف عادل شخصية الشاعر العراقي مظفر النواب

كرمز للذّات المبدعة المتمردة الثائرة على الظلم بشتى أنواعه ليرمز من خلاله إلى معاناة الإنسان العربي المشتت الذي تتقاذفه أمواج الخيبة واليأس وقد اختار عادل الفنان التشكيلي الثائر بيكاسو ليرسم من خلاله وجه الشاعر العراقي بطريقة سريالية تبتعد عن الواقع لتغوص في أعماق الحقيقة الأبدية ليتكشف لنا زيف هذا الواقع  .

فيأتي هذا النص على شكل لوحة فنية سريالية محاولا إسقاط هذه الملامح على واقعه الحزين الذي افتقد المعاني النبيلة حيث يقول عادل :

الأنف :

لوجهك الضحوك هدوء

مكبل بحزن ...

بعمر ...

معلق على شفا نتوءْ . (ص03)

 

الأنف رمز الأنفة والكبرياء والكرامة أصبح مجرد نتوء يعلق عليه الحزن والخيبة اللذان يكبلان الوجه الضحوك رمز البراءة والصفاء وهذا هو حال الإنسان العربي الذي برغم الحزن والأسى و النكبات التي مُنِيَ بها تعلو وجهه الابتسامة .

لقد اختار عادل شخصية مظفر النواب ذلك الثائر على الظلم المدافع عن القيم و النخوة العربية من خلال هجائه السياسي اللاذع والساخر في آن تعلوا وجهه الشاحب ابتسامة الواثق في النصر رغم الطعنات التي أثخنت صدر هذا الشرق .

ينتقل عادل إلى رسم العينين اللتين تشكلان نافذتين تطلان على هذا الشرق

العينان :

لوجهك الضحوك مرافئ

صوامع بها سحاب

جوامع بها عتاب

وقطرة شريدة من الضياء والشباب

تهرها بكل خطوة قوافل الكلاب(ص03)

 

وقد رمز له بالصوامع والجوامع أما شباب هذا الشرق فهم نقطة الضياء تلك التي تنير طريق القافلة التي تهرها الكلاب من كل صوب وحدب .

يواصل عادل الضغط على ريشته لكي يحدد ملامح الوجه من خلال القسمات الممزوجة بالغربة والحزن وهو الشاعر الذي عودنا على الرسم بالكلمات

القسمات :

لوجهك الضحوك مرافئ

أكاد أحصيها

أكاد ألمس الحزن رنينا في مسالكها

تهم به لتدنيه ...

فيقصيها(ص04)

 

لقد مزج الشاعر لونين حاول من خلالهما إبراز قسمات هذا الوجه البريء الضحوك هما الغربة المسكونة بالحزن وقد دلل عليها من خلال تكرار لفظة المرافئ التي أصبحت وكرا للأحزان وقد أبدع عادل في هذا الوصف << أكاد ألمس الحزن رنينا في مسالكها >> فهو يكاد يلمس الحزن وهو شيء معنوي واستبدل حاسة السمع بحاسة اللمس وقد استطاع  أن يخلق صورة رمزية عن طريق تراسل الحواس مما أضفى على المعنى رونقا وجمالا .

 يمضي عادل في تشكيل لوحته السريالية حتى يصل بنا إلى الشفتين وهما رمز النطق والبيان

الشفتان :

أكاد أكاد

على بوابة النجوى ببغداد

أكاد ألمح الرحيل يهرب من حقائب سندباد

أكاد أراه في الصحراء

وحده ، تائها بلا أبعاد

يصارع الرمال والحصى ، يعانق القتاد .(ص04)

 

الشفتان لم تستطع النبس بكلمة واحدة فهما واجمتان لهول هذا المشهد لأن الرحيل يهرب من حقائب السندباد هذا الرحيل الذي يرمز للتغيير والتمرد ليبقى سندباد تائها في صحراء الحزن والغربة لا يستطيع تحديد ملامح الطريق وهذا هو واقع الشرق الذي يتخبط في محنه ومشاكله وهذا العراق غارق في دموعه من خلال الخلفية التي شكلها الشاعر للوحته

الخلفية :

وخلفه العراق بالدموع والجياد :

إلي عد

فكل رحلة بلا أحد

تغيب عنها مجامر الأحزاب .( ص05)

 

رغم دموع العراق الممزوجة بدموع الشاعر إلا أن الأمل لم يمت والثورة لم تخب فها هي الجياد رمز الجهاد تؤطر الخلفية لتبعث في نفوسنا الأمل إلي عد...

يفاجئنا عدل مرة أخرى بهذه الرسالة التي وجهها إلى الشاعر الفلسطيني " توفيق زياد " في لغة شفافة معتمدا على الإيحاء فهو يومئ ولا يحدد ، وبما أن التجربة الشعرية تفوق التجربة اللغوية فقد لجأ إلى إبداع لغة جميلة في قصيدته الثانية في الترتيب والتي اختارها " رسالة إلى توفيق زياد " وقد قسمها إلى مقطعين ومقدمة

كتبت إليك بالأسحار في وجـل ** سلاما متعب الأوتار أعزفـه

فهذا الدرب من شوك ومن حجر** وما في القلب مطوي وتعرفه ( ص07)

 

إن مبرر كتابة هذه الرسالة هو الخوف على مصير القضية المشتركة فهو يمهد لها من خلال هذين البيتين وقد وضعهما على الطريقة الخليلية وكأنه يرمز من خلالها إلى وحدة البيت العربي لأن القضية واحده والهم مشترك ، أما عن السلام فقد جاء في هذه المقدمة متعب الأوتار من شدة ما عزف عليه ولا يمكن الوصول إلى حل مناسب في نظر الشاعر إلا من خلال المقاومة والعمل الجاد وقد رمز لها<< فهذا الدرب من شوك ومن حجر>> ...

 

أما المقطع الثاني فقد حمل مضمون الرسالة وهو عبارة عن رؤيا :

رأيت شذاك محمولا على الظل

ببارود ...

وزيتون ...

وأطياف من الفل

إلى أن يقول :

كقنديل يرفرف حول أشرعتي

 يهدهد صبر أفكاري .(ص08)

صورة أخرى يشكلها عن طريق تراسل الحواس – رأيت شذاك – فقد استطاع أن يجعل الشذى وهو رائحة يرى بالعين فكأني به يرمز للشذى الطالع من جثامين الشهداء وهي تأثث فضاء فلسطين ، لعل عادل أراد أن يقول أن المقاومة هي الحل الوحيد للقضية الفلسطينية التي عاش من أجلها الشاعر الفلسطيني توفيق زياد وأعطاها من جهده ومن شعره وهو ينادي << أناديكم أشد على أياديكم ...>> هذا هو عادل يذكرنا دائما بالقضايا المصيرية ويقدم الحلول التي يراها مناسبة لأن السلام طائر له جناحان << البارود والزيتون >> أما الفل فيرمز للأمل الذي لا بد منه حتى لا نضيع معالم الطريق ، أما الأطفال والجسر والبوابة كلها ترمز لذات الطريق التي رسمها عادل ...

فهاهو المنديل يتحول بين يديه إلى رمح يغمسه في أسوار الخوف المنبعث من الخرافات والحكايا القديمة حكايا الانهزام والتخاذل .

أما النصر المرتقب الذي رمز إليه بالقنديل الذي رفرف على أشرعته التي فردها في عرض البحر مستقبلا الآتي بكل مافيه من أمل و فرح

أيا همي الذي أقفو

ويا تعبي

إلى أن يقول:

فكم عذرا     أسوق لكي تسامحني ؟ (ص09)

لقد أراد عادل أن ينهي رسالته بهذه الطريقة الحزينة التي تعبر بصدق عن مشاعره تجاه أرض المقدس التي يراها عارية فالأرض ضاعت وتحطم السقف ويصل المقطـع ذروتـه حين يقــول << تكسرت الرجولة في حناجرنا وأيدينا >>

 

لأننا لا نقوى حتى على الشجب والاستنكار فكل ذلك أصبح من الماضي  فكم عذرا أسوق لكي تسامحني ؟ سؤال إجابته مؤجلة فكم عذرا...

 

 

* خمس طرقات على باب ناجي العلي

 

فلسطين ذلك الجرح النازف ... فمن توفيق زياد إلى شخصية المناضل الشهيد ناجي العلي كرمز جلي للمناضلين الشرفاء الذين دفعوا حياتهم في سبيل القضية التي يؤمنون بها فهو الفنان الذي واجه الظلم بكل أشكاله وتحدى الخونة وقد عبر عن مواقفه الرافضة من خلال شخصيات الكاريكاتير التي من أبرزها شخصية حنظله وهو يضع يديه للخلف غير مكترث بما سيقع له جراء مواقفه المشرفة والتي تقلق البعض

-         الطرقة الأولى :

أرحل في التاريخ مرساة

وباب الشمس مغلق الحضور ( ص11)

الرحيل مستحيل لأن المناضلين الشرفاء هم المرساة التي تمنع القضية من الاندثار والتميع فبالرغم من أن باب الشمس التي ترمز للحرية مغلق فإن باب التضحية مشرع ...

لا ترحل...

-         الطرقة الثانية :

أراه باكيا وجالسا على مدار جبْ

بقلبه عذاب ألف جيل ( ص12)

يصور شاعرنا من خلال طرقته الثانية حالة الشعب الفلسطيني المشتت وحاله تشبه حال سيدنا يوسف مع الجب هل ستأتي السيارة لتحمله إلى شطان الحرية أم سيبقى حزينا باكيا يتخبط في الظلم تتقاسمه النزاعات وتعصف به الخلافات منذ أجيال وهو يتلمس طريق الخلاص وقد رمز إليها الشاعر بـ: << عذاب ألف جيل >> وتبقى التميمة رمز الأمل معلقة بكأس الحب المترعة بالصبر ...

لا تحزن ...

-         الطرقة الثالثة :

في صراعه الدائم بين الخير والشر بين العدل واللا عدل يواصل شاعرنا مد جسر من الأمل لناجي العلي وهو يرمز من خلاله إلى الشعب الفلسطيني ، فقد جعل كف روحه تمتد لتعانق كفه التي لم تتعود على حمل القنابل ، فهو يقول له خذها لأنها ستحملك إلى بر الأمان إلى شاطئ الحلم الجميل فالأمل موجود ، لأن الشعلة أضاءت وأعادت مشهد الصباح البهي لتفكك وتحل لغز الطائر الذي نبت على شجرة الزيتون وهو يرمز من خلاله إلى حمامة السلام التي أرادها أن تكون حقيقية لا شعارات جوفاء مرسومة على جدران النسيان ، لتنبت الخزامى على أرض الشهداء تسكب العطر بين يدي هذا الشعب ليعيش عيشة الشرفاء ...

لا تخف...

 


-         الطرقة الربعة :

بين الأمل والخوف بين الممكن واللاممكن يصارع عادل من أجل حلمه الجميل الذي لا يريده أن يخبو ، فهذا ناجي العلي يصف أرضه

<< مدينتي التي بها ولدت كان قلبها القديم

مزار أنبياء الله .

.............

ويطلع السلام .>> (ص14)

فهي أرض الأنبياء والشرفاء وهي جنة الله على الأرض وقلبها القدس زهرة المدائن ومدينــة

السلام ...

لا تيـأس ...

-         الطرقة الخامسة :

حنظله هذا القادم من الوجع يتمثله عادل جرحا عربيا

<< أحنظله

ألا تزال خارج الرسوم

يداك للوراء .>> (ص15)

في إشارة للجمود والتعثر الذي اكتسته المقاومة  فبالرغم مما فعلته وتفعله يرى الشاعر أنها ماتزال خارج الموقف لأنها تدير ظهرها للمشكل الحقيقي ... فقد طغت لغة الخيانة وباع البعض القضية وتقاسم النبلاء الريع ...

قاوم ...

 

وظف عادل الرموز الأسطورية والتاريخية والدينية << العنقاء – الشنفرى – صلاح الدين...>>

أما الرموز الفنية العميقة التي شكلها عادل لتجسيد حالة ذهنية أو واقعية فهي كثيرة وربما تكون قصيدته << رسالة من غوانتانامو>> تجسد الكثير من هذه الصور الرمزية التي ابتكرها الشاعر حيث يستهل القصيدة :

لن يوصد هذا البابْ

فالقلب مليء بالنظرات الحلوه

والدرب مليء بالأحبابْ

فارصد سمارك بينهم غسقا (ص29)

القصيدة مليئة بالرموز والإشارات والإيماءات التي لا تنكشف مدلولاتها بسهولة ، إنما تحتاج إلى وقفة طويلة وتحليل عميق ، عادل الذي عودنا على الرسم بالكلمات يرسم صورة المعتقل

الذي لطخ صورة الغرب ومن وراءه أمريكا التي تدعي الحرية والدفاع عن حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته .

غوانتانامو ذلك الجرح الجديد الذي أضيف إلا جراحنا وشكل الصفعة التي أطاحت بتمثال الحرية الذي نصبه الغرب شاهدا على ميلاد عصر الحريات الفردية .

أما ذلك القابع في دهاليز الظلم المكبل بقيود الذل والمهانة صنعه صمت النخبة ، يقف عادل كعادته يصور حالة إنسانية حالة المعتقل الذي جسده من خلال رائعته التي جاءت طافحة بالحب رغم الحزن والألم الذي شكل المشهد << فالباب والنظرات الحلوة و الأحباب كلها صور تحملنا إلى شرفات الحرية التي فتحها عادل ويقابلها صور العسكر والموت ، الموج ، الأشجار وكلها ترمز للطغيان والحقد والفناء .

 

هذا هو عادل كما عهدناه مباشرة ينتقل من وصف الجرح إلى تقديم الحل وإبداء النصح ليساهم في حل المشكل عوض البكاء والتخاذل الذي لا يحبذه ، فالقرآن الذي حفظه هؤلاء هو الطريق الذي عبروا من خلاله إلى الحرية وهو ذلك الباب الذي لن يوصد والذي لم يستطع السجان إغلاقه بل لم يستطع مقاومته لأن القرآن رمز العزة والكرامة وهو الملاذ بحسب تصوره الذي يجب عليا الاحتماء به وهو المركب الأمين لعبور هذا البحر لبلوغ شاطئ الحرية ...

رغم ما في قصائده من حزن رغم محاولته المستميتة في إخفاء عواطفه ومشاعره الرقيقة وابتعاده عن الغزل يقف عادل في قصيدته << تناقضات >> موقف العاشق الجريء الذي يحاول أن يخلص حبيبته من هذا الجنون السافر وينصحها في تناقضه الجميل بالابتعاد تارة والقرب تارة لأنه منذ العنوان أراد أن يقول لنا أن الحياة عبارة على متناقضات فكما أن هناك عقل فإن صوت العاطفة أكبر من أن يكتم ، لقد أحس بالتناقض بين ما رسمه لنفسه من طريق وبين هذا الحب الذي يراه << جنون سافر – شموع ليس تطفئها رياح – عيون لا تتوق إلى بصر..>> ومثل أي إنسان لا بد أن يصغي ولو قليلا إلى صوت العاطفة ...

لا تسرعي بالخطو بي وتمهلي     فأنا جنون سافر لا يستقــر

وأنا شموع ليس تطفئها رياح      وأنا عيون لا تتوق إلى بصر (ص33)

نلاحظ جليا هذه اللاء الرافضة التي يستعملها عادل كثيرا كي يقول لا للحزن لا للطغيان لا للموت لا للخنوع حتى الحب لا يريد أن يستسلم له كأنه يخاف أن يفقد تلك الروح الرافضة لكل ما من شأنه قتل المروءة والخير في نفسه الأبية ...

يبقى عادل صوتا بريا لا يستكين لأحد إلا لصوت الحق والخير والعدل .

813 عدد القراءات
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (4 مرسل):

عبد الله العبيدي في 18 February, 2010 12:31:27
الصورة الشخصية
تحية وبعد
أنصح عادل محلو بالابتعاد عن جو الشعر والشعراء ويكفيه تطفلا عن الأدب فالرجل لاعلاقة له بهذا الفن الراقي .لا شكلا ولا مضمونا.
ويكفي للدارسين مجاملة ونفاقا.
في 20 February, 2010 10:53:49
الصورة الشخصية
عبد الله لعبيدي لقد بالغت كثيرا الاستاذ محلو رجل محترم و اديب كبير و لا اظن انك محق في كلامك
الشاعر محمود رزيق في 01 April, 2010 12:13:13
الصورة الشخصية
باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء
للشاعر أقول ولو أن اللفظة أكبر من أن تطلق على الجميع..الشعر فن ورؤيا ..جمال ورقي..هيام ورحيل الى الأفق...وأنت جردت الشعر وأفرغته من محتواه وضوابطه وجعلته جافا كصحراء قاحله ..فالذي يقرأ شعرك لا يلبث إلا أن يتخبط في سرابها كالمعتوه...
الشعر في هذا الكتاب يعتبر شعرا مناسبتيا مدرسيا لأنه وللأسف الشديد ورغم محاولة الشاعر الاقتداء بالمدرسه الحداثيه في التوظيف الرمزي والأسطوري الا أنه لم يوفق في ذلك..بل وتورط في اقحام نفسه في زوايا ضيقةلا تمت الى الشعر بصلة
رؤيا ضيقة تكاد تنعدم..تضارب في الأفكار والمعاني ..وفي بعض القصائد تقليد أعمى في شكلها العام للشعراء الجاهليين كالشنفره وغيره...
ولصاحب الدراسة أقول..لم تكن موضوعيا في طرحك واعتمدت آراء ذاتية لم تتجاوز بها حدود أصابعك حين قررت مدح الشاعر والاثناء عليه وكأنك اختزلت كل المقامات النقدية من أجل تكريس الرداءة...
سعيد أبو عمر / المقرن في 23 August, 2010 12:20:14
الصورة الشخصية
الشاعر محمود رزيق ..ما هذا الهراء الذي تهذي به.. لقد وفق صوالح مصطفى في قراءته الى أبعد حد ولا أدري سبب هذا التحامل على الشاعر ..ثم أية رمزية تتحدث عنها ؟ ونحن كلنا يدرك أن السيمياء اليوم حلت هذا المشكل الى الابد..قد توظف أنت الرمز خلاف ما أوظفه..فما فائدة الدراسات اللسانية اذن؟أنصحك أخي أن لا تؤول ما لا تستسيغ.أما سمعت قول أبي تمام ..؟حين قيل له:لما لا تقول ما لا يفهم؟قال : و أنتم لما لا تفهمون ما يقال ...ما سميتهالذاتية هو عين الموضوعية غفر الله لك...

أضف تعليقك التعليق