أقسام الموقع
Poll: من الأفضل
من كان افضل رئيس بلدية حسب رايك
|
|
|
المتواجدون الآن: 5
زوار: 5
أعضاء: 0
بيع بالإمضاء لرواية : حفنة السراب
في إطار الحلقة الأدبية التي ينظمها اتحاد الكتاب بالوادي بالتنسيق مع دار الثقافة سيشرف اتحاد الناشرين الجزائريين و بحضور رئيسه السيد أحمد ماضي على بيع بالإمضاء لرواية حفنة السراب للروائي و الإعلامي الكبير الصادق بخوش وذلك خلال اليوم الاول للحلقة الأدبية التي ستنظم يومي 29 و30 جانفي بدار الثقافة وسط المدينة ، و إسهاما منا في تقريب هذا العمل الثقافي للاخوة الزوار نورد هنا مقالا حول الرواية للكاتب :
بقلم : محمد بغداد
صدر عن دار الحكمة رواية جديدة للروائي الصادق بخوش، تناول فيها بطريقة جدلية مسحية المشهد التراجيدي، الذي يمر به العالم اليوم، خاصة تلك المحطات الكبرى التي تشغل حياة الناس، وتشكل مفاصل القرارات الدولية.صادق بخوش وبحبكة درامية استعاد الجنيد السالك رائد حركة التصوف، بكل زخمه التاريخي والصوفي، الذي تبوءه في الوجدان العربي منتقلا به إلى غياهب معتقل غوانتانامو الرهيب، ليصنع من هذه الثنائية مشهدا روائيا جميلا يلامس به الأذواق الرقيقة ويشغل به الاذهان المقتفية أثار أفعال السياسية الدولية في حياة الناس، معضدا بناءه الروائي بما تكتنزه الذاكرة في أعماق بوادي الجزائر.
“طاف مستقبلو الجنيد به في أروقة غوانتاناموا، فمشى مكبلا متهالكا، ينظر فلا يرى، ويدرك فلا يفقه، ويصغي فلا يسمع، حتى إذا تساوى مع قدره، أعلق عليه باب فاتحته النسيان ” ، هذه هي آخر فقرة في النص الروائي الماتع الموسوم بـ “حفنة السراب” لصاحبه الكاتب الأديب الجزائري الصادق بخوش، عمل أدبي يبدو أنه خرج ليقول كلمة مغايرة في نصوص المحنة والأزمة التي عصفت بالجزائر ذات جنون في تسعينيات القرن الماضي، ولعل الإضافة التي تستحق التنويه هي الطرح العميق والشامل والنقدي على السواء للظاهرة “الإرهابية” أو فيما يسمى بـ “الإسلام المسلح” من مختلف مناحيه ذات التعقيد العصي عن الإمساك به في الوقت الذي عرفت فيه الساحة الأدبية ما يقارب على أقل تقدير الـ 100 نص حول الأزمة التي ما تزال تداعياتها مستمرة إلى يوم الناس هذا.
وبهذه اللغة الماسكة بناصية البيان جاءت الرواية تتهادى على درب الجزالة والفخامة في التعبير فكأنما نحتت أو نسجت بروح عاشق يتجلى ساعة الوصل، ولذلك لم يكن للصادق بخوش وهو يخط سطور روايته الأولى التي رأت النور بدا من أن تتعطر “حفنة السراب” بسحر الشعر، ولعل العنوان خير سفير فوق العادة لهذا المذهب.
رواية حفنة السراب بقدر ما هي مغرية بالقراءة وفك رموزها، بقدر ما ستكون فضاء للتداول والنقاش في المشهد الثقافي الجزائري




del.icio.us
Digg

التعليقات (3 مرسل):
سنة 1956 م
- جده قاتل المحتل الفرنسي ونُفي إلى الخارج
- درس الفلسفة ونال شهادة ماجستير في جامعة الجزائر
- حائز على دبلوم في الإعلام
- له عديد المؤلفات بينها: مذكرات الرائد الأخضر بورقعة، التدليس على الجمال، القدر يقرع الأبواب (عمل ملحمي)، رواية “الوجد والوجود”، ليلة القبض على الروح (قصة قصيرة) وقصص منوّعة، فضلا عن “مائة ألف عام من تاريخ الجزائر” رواية حفنة السراب كاتب ومنتج سنمائي اخرها كان فلم بن بو العيد استغرب كلام الاخ ويكفيها الوادي انها ستحتضن معرض وطني للكتاب وسيتحول في السنة المقبلة الى مغاربي وهذا من ثمار القاء الذي نضمه اتحاد الكتاب مع دار الثقافة ).
أضف تعليقك