أقسام الموقع
Poll: من الأفضل
من كان افضل رئيس بلدية حسب رايك
|
|
|
المتواجدون الآن: 7
زوار: 7
أعضاء: 0
الفنان عبد الرحمان غزال..الصوت الشجي
من عائلة فنية عريقة والده مداني معروف بسوف عاشق العود و العنبر صاحب الصوت الطربي المشرقي لقب بفريد الاطرش الجزائري زار القاهرة في ستينيات القرن الماضي و غنى في دار الاوبرا و لان الفنان لا يؤثر في جمهوره فقط فقد تاثر الابن الاكبر و بقية اخوته بمسيرة والدهم و اصبح عبد الرحمان من اشهر الفنانين بالمنطقة و هو من مواليد الفاتح من جانفي سنة 1976 بالوادي ، كان حبه للفن الجميل و الهادف مزروعا فيه منذ الصغر من خلال مشاركاته المستمرة في المجموعات الصوتية أيام الدراسة سواء الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية وحتى المجموعات الصوتية في الكشافة الإسلامية حيث أسند له مرات عديدة الأداء الفردي للأناشيد الدينية والوطنية .أما بدايته الفعلية على الساحة الفنية المحلية فكانت من خلال إذاعة سوف الجهوية في عامها الأول حيث ظهر لاول مرة في برنامج " اكتشافات ومواهب ".تعلم العزف على آلة العود عند أستاذه علي لعبيدي ومن ثم انطلق عازفا ومطربا ليملأ الدنيا طربا جميلا وموسيقى أجمل وكان لوالده الفضل الكبير للخوض في فن نظيف و أصيل ، شارك في العديد من المناسبات والندوات والمهرجانات المحلية والوطنية منها المشاركة في كل أعياد ميلاد إذاعة سوف الجهوية و في أعياد المدينة السنوية كذلك المشاركة في الملتقيات والندوات الفكرية التي تقام بالولاية منها ندوة محمد الأمين العمودي ومحمد العيد آل خليفة التي يعد عضوا مؤسسا لجمعيتها وعضوا منظما لندوتها و له مشاركات خارج الولاية منها ملتقى السلم والمصالحة والمهرجان المغاربي للمونولوج بتبسة والملتقيات الأدبية بقالمة وسكيكدة والطارف وعنابة و المشاركة في تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية و عربيا في مهرجان بوقرنين الدولي بتونس . تحصل على العرجون الفضي في الطبعة الاولى للمهرجان المحلي للموسيقى و الأغنية السوفية السنة الماضية عبد الرحمان يعشق الركح و كان للمسرح نصيب كبير في مسيرته الفنية كما ذكرت الصحفية باية رزيق في كتاباتها عنه حيث شارك في عدة أعمال مسرحية أوبيراتية كبيرة رفقة المخرج المسرحي المتالق فتحي صحراوي وكانت له أدوار البطولة فيها نذكر منها أوبرات اللعنة والغفران للشاعر عزالدين ميهوبي. و أوبيرات حمة لخضر للشاعر سليمان جوادي و الحان فريد مخلوفي. - أوبيرات الحصار لمجموعة من الشعراء الكبار رفقة المرحوم الفنان عثمان بالي. و أوبيرات الضياع الأخير لمجموعة من الشعراء من ألحان لمين دية . و مكتبته المنزلية بها العديد من الاوسمة و الميداليات و شهادات التكريم عرفانا له بما يقدمه من فن نظيف وقد تحصل الفنان عبد الرحمان غزال على عدة جوائز من اهمها المرتبة الثالثة في مهرجان بوقرنين الدولي بتونس بأغنية " الإنسان " و المرتبة الأولى في التصفيات الجهوية للأغنية الملتزمة و المرتبة الأولى في مسابقة العزف الموسيقى بالوادي . بالاضافة الى العرجون الفضي ( المرتبة الثانية ) في مهرجان الأغنية السوفية بأغنية " عقلي اتخطف " في العام الماضي للفنان عبد الرحمان غزال عدة البومات اخرها تحت عنوان "مواسم الارض" به 8 اغاني منها راعة " مش صوتها" من كلمات وتلحين الفنان فريد مخلوفي و كذلك " أريد الوصل يا ليلي " كلمات محجوب بلول ، ألحان علي لعبيدي و " فيها تربينا " كلمات وألحان فريد مخلوفي . و اغنية عن مدينة " كوينين " من كلمات الشاعر سليمان جوادي و من ألحانه و اغنية " الإنسان " من كلمات علي علوي و ألحان كمال مباركي .و ايضا " عقلي اتخطف " كلمات وألحان فريد مخلوفي والتوزيع الموسيقي للفنان لمين دية . و " صوت صفير البلبل " كلمات الأصمعي و من ألحان علي لعبيدي . و اهدى الفنان المتألق عبد الرحمان غزال أحلى وأجمل وأعذب أعماله الفنية ...مواسم الارض...الى روح الفنان الراحل علي معاشي مؤكدا انه بذل كل ما في وسعه لاعطائه صبغة فنية جمالية تليق بمقام هذا الوطن الكبير و تليق بمجهودات الراحل و الذين رحلوا في صمت فداءا للجزائر..واعتبر ان مشاركته في مسابقة عيد الاستقلال الفنية في السنة الماضية و المسماة باسم ..علي معاشي اكبر بكثير من اي جائزة فمواسم الارض...هدير ملحمة...انطلق صداها من عبق التاريخ الثائر نتنسم أريجها لنعود ولو للحظات لصراخ الثوار و زغرودات النسوة للشهداء و المجاهدين ...كما اكد له المخرج المسرحي فتحي صحراوي ان مواسم الارض لم و لن تقبر لانها مزجت بتربة الشهداء النقية الطاهرة. الفنان عبد الرحمان غزال رغم اهتمامه بالطابع الغنائي المحلي الا ان العديد من الملاحظين من قدماء الفنانين الجزائريين و الملحنين الكبار من امثال الملحن الكبير شريف قرطبي و الاستاذ عبد الحميد شبيرة يراهنون على نجاحه في اداء الاغاني المشرقية بامتياز لما يمتلكه من مؤهلات فنية و قدرات صوتية خارقة للعادة و بامكانه فرض اسمه في حقل الفن العربي الاصيل . ع.ع




del.icio.us
Digg

التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك